تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

السيد علاء الدين حسين ( سلطان العلماء ) :

هو ابن الميرزا رفيع الدين محمد ابن الأمير شجاع الدين محمود الحسيني المرعشي الآملي ، أحد وزراء الشاه عباس الأول والشاه صفي الصفوي . ترعرع في أصفهان وترقي في المقامات العلمية والحكومية فيها ، حتى لقب بسلطان العلماء وخليفة السلطان . كان جد سلطان العلماء الأمير شجاع الدين وأبوه الميرزا رفيع الدين من مشاهير زمانهم واعلام عصرهم وحينما كان الأب يشغل منصب الصدارة في زمن الشاه عباس الأول ، وصل هو إلى مقام الوزارة ، بحيث كان الأب والابن يجلسان سويا في بيت واحد ، ويشرفان على إدارة أمور البلاد ، وبلغت مكانة سلطان العلماء لدى الشاه عباس الأول درجة رفيعة ، بحيث زوجه من ابنته خان آغا بيگم عام 1033 ه‍ ، وقد رزق منها بعدة أولاد ، كان أكثرهم من مشاهير العلماء في العهد الصفوي . شغل سلطان العلماء منصب الوزارة خمس سنوات في عهد الشاه عباس الأول ، وشغل هذا المنصب بعد ذلك في عهد الشاه صفي لسنتين ولكنه عزل فيما بعد بسبب الخطا أو الإهانة التي صدرت عنه بحق الشاه صفي في احدى الحروب ، وسملت عيون بعض أبنائه ونفي إلى قم . فاشتغل فيها بالتدريس والتحقيق . وبعد فترة استدعاه الشاه صفي إلى أصفهان ، فبقي فيها إلى حين ثم ذهب إلى مكة المكرمة ، وخلال رحلته توفي الشاه صفي وآلت الأمور إلى الشاه عباس الثاني ، الذي استقبله عام 1052 هاستقبالا حافلا وقربه اليه ، ثم سلمه مقام الوزارة ، فبقي في هذا المنصب ثماني سنوات وبضعة أشهر . وقد امضى الفترة الأخيرة من عمره في مازندران . حتى فارق الحياة فيها عام 1064 هبعد عودته من فتح قندهار ، فحمل جسده من مازندران إلى النجف الأشرف ودفن فيها . درس سلطان العلماء على أبيه الميرزا رفيع الدين [ فمحمد ] محمد والملا الحاج محمود القزويني ، وكان رفيقا للملا خليل القزويني في دروس الشيخ البهائي وسائر علماء زمانه . ترك آثارا عديدة في العلوم الإسلامية ، نورد فيما يلي فهرستا لها حسب رواية صاحب « ريحانة الأدب » : آداب الحج - أنموذج العلوم - توضيح الأخلاق ( وهو تلخيص لكتاب الخواجة نصير الطوسي « أخلاق ناصري » ) . - حاشية على تفسير البيضاوي - حاشية لحاشية الخضري على [ شريح ] شرح التجريد للقوشجي - حاشية لشرح اللمعة - حاشية لشرح مختصر الأصول للعضدي - حاشية المعالم في الأصول - حاشية على المختلف للعلامة - حاشية على من لا يحضره الفقيه . وقد ورد عن البعض انه وضع أكثر آثاره هذه بعد ان فقد بصره .

علاء الملك بن نور الله الشوشتري :

ولد سنة 1000 وتوفي سنة 1050 . كان من أفاضل علماء عصره وقد درس في الهند على والده وانتقل إلى شيراز لمتابعة الدراسة ثم رجع إلى الهند واشتغل بالدرس والتدريس . له من المؤلفات : تهذيب المنطق ، وتذكرة محفل فردوس ، وأنوار الهدى .

الأمير علاء الملك المرعشي

( ق 10 - بعد 986 ) : الأمير علاء الملك بن عبد القادر بن شكر الله بن عبد القادر بن منصور بن فغفور بن محمد بن المرتضى بن أبي القاسم أحمد بن عبد الله بن محمد ( وردان شاه ) بن عبد الله بن أبي الهيجاء سراهنك بن دارا بن أبي طالب سراهنك بن أبي الهيجاء الحسين بن أبي طالب عزيز بن أبي طالب زيد بن الحسن بن علي ( المرعش ) بن عبد الله بن محمد الأكبر بن الحسن الدكة بن الحسن الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، الحسيني المرعشي . مترجم في رياض العلماء 3 / 313 واحياء الدائر ص 142 ، ونقول : رأيت نسخة من « الرجال » للنجاشي نسخها صاحب الترجمة بقزوين في سنة 967 وقابلها وحقق فيها بكل دقة وتثبت وكتب في آخرها نسبه كما ذكرناه ، وعمله فيها يدل على سعة اطلاعه في الموضوع ومنتهى دقته . وكتب مجموعة فيها « خلاصة الأقوال » و « إيضاح الاشتباه » و « رجال الكشي » في سنة 964 وصححها بدقة وقابلها على نسخ ممتازة وكتب عليها حواش برمز « عش » ويبدو أنه كتبها في طريق زيارته للإمام الرضا ( ع ) في هذه السنة ، فقد كتب بعض فوائدها في قرية « مزينان » من قرى سبزوار حالة التوجه إلى المشهد الرضوي في يوم الثلاثاء 16 رمضان من نفس السنة . وكتب أيضا نسخة من « تهذيب الأحكام » في سنة 974 وقابلها مع نسخة الشيخ حسين بن عبد الصمد الحائري العاملي بقزوين سنة 986 . كان يعرف ب « فاضل خان » . ( 1 )

السيد علي بن إبراهيم الحسيني الساوجي :

من أعلام القرن الثالث عشر ، انتخب وترجم مسائل فتوائية في أحكام الطهارة والصلاة في رسالة عملية من كتاب « نجاة العباد » للشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر ، وتم الانتخاب في حياة الشيخ ، ولعل الساوجي كان من تلامذته . له « ترجمة نجاة العباد » . ( 2 )

الميرزا علي بن أبي القاسم ( نجم الدين ) بن عبد الله بن محمد النراقي : مجد الدين

فاضل فقيه ذو اطلاع في العلوم الإسلامية ، من أحفاد المولى مهدي بن أبي ذر النراقي ، درس في كاشان على المولى محمد النراقي وفي النجف الأشرف على السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وغيرهما ، وكان بها في العشر الرابع من القرن الرابع عشر ، ينقل عن بعض أساتذته في الفقه فوائد سمعها عند حضوره لديه في سنة 1337 . أديب شاعر متوسط الشعر في الفارسية والعربية ، وكان يلقب ب « مجد الدين » ويتخلص في شعره ب « مجد » له : ( آمال المجتهدين في
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 161 | حسن الأمين