تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
سل عين كبعا وسل بئر الزبيب وسل عينا بافريز يجري ماؤها صببا سل عابري عين عيناثا عشيتهم ومن تروح عند العين أو شربا سل البلابل هل كانت مرددة إلا صدى شعره إن حن أو طربا يا عين جوزة عيناثا ألا ابتذلي ثوب الحداد وغضى الطرف والهدبا فان فارس ساح العين أو هنه نزف الجراحات والطرف الكريم كبا

الشيخ عبد المحسن الخاقاني بن الحسين :

ولد سنة 1289 في احدى قرى لواء الناصرية وتوفي سنة 1372 . ينتمي « بنو خاقان » إلى عشيرة « حمير » ، وهي منتشرة في جنوب العراق وعددها كثير . ومن أبرز بطونها « آل جويبر » الذين ينتمي إليهم صاحب الترجمة . وآباء المترجم له المتحدرون من هذه الأسرة ، كلهم علماء معروفون لهم آثار علمية كثيرة . نشا المترجم تحت رعاية جده الشيخ علي الخاقاني حيث توفي أبوه شابا وهو طفل صغير لم يتجاوز السنتين من عمره . وتوفي جده وهو في أواسط العقد الثاني من عمره ، فتولى شؤونه عمه الشيخ محمد الخاقاني بوصية من الجد ، فقرأ عليه وعلى الشيخ طاهر والشيخ نعمة المبادئ العلمية والدروس الحوزوية الأولى . ثم هاجر إلى مدينة المحمرة ( خرمشهر ) وهو في الثانية والعشرين من سني عمره ، ودخل المدرسة العلمية التي أسسها عمه الشيخ عيسى الخاقاني لطلاب العلوم الدينية . وبعد وفاة عمه قام مقامه ورجع اليه في التقليد جماعات من أهالي خوزستان وجنوب العراق والبحرين والكويت ، ترك العديد من المؤلفات الفقهية .

عبد الملك بن محمد إبراهيم بن عبد الله البواناتي :

مذكور في « الكواكب المنتثرة » المخطوط ، ونقول : فاضل مشتغل بالعلوم العقلية ، وكان يقيم بشيراز . من آثاره مجموعة فيها كتب ورسائل من صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي كتبها في المدرسة الرفيعة الامامية بشيراز سنة 1128 وأتم مقابلتها بعد سنة من هذا التاريخ ، ومما كتبه في آخر بعض كتب هذه المجموعة يعرف تضلعه في الأدب والعلوم الآلية ( 1 )

الشيخ عبد المهدي المظفر بن إبراهيم

توفي سنة 1363 هو من آل المظفر ، الأسرة العلمية الشهيرة التي أنجبت الكثير من العلماء والفضلاء . ولد في النجف ونشا فيها ودرس على علمائها ، منهم الشيخ علي الجواهري والسيد كاظم اليزدي وشيخ الشريعة الأصفهاني . وقد لازم الجواهري وواصل حضور درسه طويلا . كان عالما فاضلا ، نزح إلى البصرة فكان له فيها المنزلة الكريمة والمسعى الطيب . ولكنه كان متحجر الذهن جامد الرأي ، ما أدى به إلى مناهضة الإصلاح الديني والاجتماعي ، ومناصرة الأباطيل الدخيلة على الدين فوقف في وجه الحركة الاصلاحية الكبرى التي عرفت بحركة ( التنزيه ) وهي الداعية إلى إبطال ما لحق باحتفالات ذكرى مقتل الحسين ع يوم عاشوراء من أمور شوهتها وجعلتها أمرا مستنكرا كادماء الرؤس ولدم الصدور وتقريح . الظهور والتفنن بذكر الأساطير التي لا أصل لها . فجند لمحاربة الإصلاح لسانه وقلمه وألف كتابا سماه ( إرشاد الأمة للتمسك بالأئمة ) حشاه بسيئ القول وبذيئه مهاجما صاحب الدعوة الاصلاحية ومناصريه بأدلة سخيفة وآراء تخلفية وتعابير سوقية . كانت وفاته في البصرة فنقل جثمانه منها بالقطار إلى كربلاء ومنها إلى النجف حيث دفن فيها .

الشيخ عبد النبي بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني :

مترجم في « مستدركات أعيان الشيعة » 2 / 164 ، ونقول : قرأ على أخيه الشيخ عبد علي كتاب « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » وانهى الجزء الأول منه وبدأ بالجزء الثاني في تاسع عشر من شهر شوال سنة 1149 ، وعلق على النسخة تعاليق مفيدة تدل على مدى فضله في الفقه والاستنباط والتتبع وأجازه أخوه المذكور بنفس التاريخ في آخر الجزء الأول بإجازة حديثية ضمن انهاء القراءة . أديب فاضل له تبحر في العلوم الأدبية . له « بداية النهاية ونهاية البداية » في النحو ( 2 ) .

الشيخ عبد النبي الشيرازي القزويني :

فاضل فقيه ، كتب له زين العابدين بن الحاج محمد رفيع الأصبهاني مجموعة في يزد سنة 1175 فيها « حاشية مدارك الأحكام » لميرزا إبراهيم سلطان العلماء القزويني ، وقد علق الشيخ المترجم له تعليقة عليها تدل على اشتغاله بالفقه . ( 3 )

عبد الواسع التوني :

أديب حسن الإنشاء بالفارسية ، ويبدو انه كان في خدمة الشاه سلطان حسين الصفوي ، وهو من اعلام أوائل القرن الثاني عشر . له : ترجمة الرسالة الذهبية . ( 4 )

السيد عبد الهادي بن الحسين ( رفيع الدين ) الحسيني الدلجاني .

مذكور في « الروضة النضرة » المخطوط ، ونقول : فقيه متضلع في الفقه والأصول والعلوم النقلية . كتب نسخة من كتاب « المحاكمات » للقطب الرازي وأتمها في 22 محرم سنة 1033 وعلق عليها تعاليق تدل على تبحره في الفلسفة والعلوم العقلية . توفي بعد سنة 1041 .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .