المنورة ، كتب نسخة من كتاب « تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة » للشيخ زين الدين أبي بكر بن الحسين العثماني المراغي الشافعي ، وأتمها في تاسع ربيع الأول سنة 767 بالمدينة ، ثم قرأه على المؤلف فكتب له إجازة في التاريخ المذكور وعبر عنه ب « سيدنا الشريف الحسيب الشيخ نجم الدين عبد الله بن الشيخ زين الدين عبد الكافي بن الشيخ نور الدين علي بن جمال الدين عبد الله الحسني الطباطبائي . . . » .
الشيخ عبد الله بن كرم الله الحويزي :
مذكور في أعيان الشيعة 8 / 68 ، ونقول :
ذكر في أول رسالته الصلاتية التي الفها سنة 1107 ثلاثة من شيوخه في الرواية هم الشيخ أحمد بن يوسف البحراني والسيد ماجد البحراني والمولى محمد باقر المجلسي له « الصلاة » . ( 1 )
السيد عبد الله الصادقي بن محسن :
ولد سنة 1285 في أصفهان وتوفي فيها سنة 1382 عن ست وتسعين سنة ودفن في المقبرة المعروفة ب ( تخت فولاد ) .
أسرة الصادقي من أسر أصبهان المعروفة بالعلم والتقوى ، برز فيها جماعة من العلماء الأفاضل ، وينسبون إلى أحد أجدادهم مير محمد صادق بن محمد باقر .
كتب المترجم له عن هذه الأسرة - التي ينتسب إليها كتابه « إرشاد المسلمين إلى أولاد أمير المؤمنين » ، فذكر فيه عمود نسبهم والبيوت المتفرعة منها ، وقد طبع مرارا .
ومن هذه الأسرة العالم المفسر السيد عبد الحسين المشهور بطيب ، صاحب التفسير المطبوع المتداول « أطيب البيان » .
وكان أبناء المترجم علماء اجلاء من وجوه أهالي أصبهان ، تجد ترجمة جماعة منهم في كتاب « مكارم الآثار » كلا في محله .
تعلم الأوليات من القراءة والكتابة في مسقط رأسه ، وقرأ فيه أيضا مقدمات العلوم - كالصرف والنحو والبلاغة والأصول وغيرها من العلوم الآلية - على لفيف من أهل الفضل من المدرسين .
ثم توجه إلى العراق في شهر ربيع الأول من سنة 1304 ، فأقام بالنجف الأشرف يحضر دروس جماعة من علمائها الأعلام ، وأول من حضر عليه المولى لطف الله المازندراني ، وكان ملازما أيضا لدروس الميرزا محمد علي الرشتي ، واستفاد في العلوم العقلية من محاضرات ملا احمد الشيرازي .
ثم ذهب إلى سامراء حيث حضر أبحاث السيد محمد حسن الشيرازي ثم اتجه إلى دروس السيد محمد الفشاركي والميرزا محمد تقي الشيرازي .
وبعد مدة عاد إلى النجف مستفيدا من دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي . اليزدي وشيخ الشريعة الأصفهاني والميرزا حبيب الله الرشتي ، ثم اختص بالمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني فلازم أبحاثه إلى حين وفاته 1329 .
ثم عاد إلى أصفهان سنة 1330 بعد أن قضى ستا وعشرين سنة في العتبات المقدسة ، واشتغل في أصفهان بالتدريس والتأليف والإفادة والإرشاد .
وبدأ بتدريس الفقه والأصول خارجا منذ سنة 1364 ، واستمر تدريسه إلى سنة وفاته ، وتخرج من حوزته العلمية كثير من أفاضل الطلبة .
سكن في « محلة نو » وأقام الجماعة في « مسجد رحيم خان » ، وكان يرقى المنبر في أكثر الليالي بعد الصلاة ويعظ الناس .
وقد أجيز منه كل من الشيخ محمد صادق بن علي أكبر النوراني السدهي ، والسيد محمد علي الروضاتي ، والسيد شهاب الدين النجفي المرعشي .
له شعر فارسي كثير في مختلف الأغراض الدينية والاجتماعية ، وأكثره في المواعظ والحكم والآداب الإسلامية . وله مقاطع من الشعر العربي .
فمن شعره العربي قوله :
ضيعت عمري بأصفهان وهمتي
عدم المقام بها مع الخسران
وإذا الفتى بالبؤس ضيع عمره
فمن الكفيل له بعمر ثان
من مؤلفاته : إرشاد المسلمين إلى أولاد أمير المؤمنين ، في سلسلة نسبه وتراجم آبائه وأجداده ، فرغ منه سنة 1345 . وأصول الدين ، للمدارس الحديثة . والتوحيد . وحاشية كتاب الطهارة للأنصاري .
والحدود والديات ، فارسي وخلاصة الأصول ، أتمه سنة 1307 . وديوان شعره ، بالفارسية . ولؤلؤ الصدف في تاريخ النجف ، طبع في سنة 1322 وطبع بأصفهان سنة 1379 . ومقتصر المقال في علم الرجال . ونور الايمان في رد بحر العرفان وغير ذلك ( 2 )
الميرزا عبد الله بن محمد البهبهاني :
توفي بعد 1325 :
فاضل من أعلام النصف الأول من القرن الرابع عشر ، كان يميل إلى تعاليم الشيخ احمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي وينقل آراءهما في تاليفه ، توفي بعد سنة 1325 .
له « عقائد المؤمنين في أصول الدين » و « شرح دعاء العديلة » ورسالة في « أول ما خلق الله » و « الرسالة الطبيبة » و « شرح خطبة لعلي ( ع ) » ( 3 )
المولى عبد الله بن محمد كاظم بن شاه محمد التبريزي :
فقيه جليل وعالم متضلع ، له اطلاع وتبحر بالعلوم العقلية والنقلية ، وهو من أعلام القرن الثاني عشر وكان يقيم بالنجف الأشرف في بداية هذا القرن . كما أنه كان يستفيد من والده في بعض المباحث العلمية كما
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد احمد الحسيني .
( 3 ) السيد احمد الحسيني .