تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فترة عاد إلى إيران ، وباشر في مدينة قم حضور دروس الميرزا أبو القاسم القمي صاحب ( قوانين الأصول ) ، ثم انتقل إلى أصفهان ليستفيد من دروس علمائها ، فحضر لفترة طويلة دروس بعضي أساتذتها ، مثل : السيد محمد باقر الشفتي ، ثم بدأ بتلقي العلوم العقلية على الحكيم والمحقق المشهور في ذلك العصر ( الملا علي النوري ) ، ولم يمض وقت طويل حتى أصبح من ابرز تلامذته . وحين طلب فتح علي شاه من الحكيم الملا علي النوري ان ينقل درسه من أصفهان إلى طهران ، أرسل هذا الحكيم تلميذه الملا عبد الله الزنوزي لتأسيس مدرسة الحكمة القديمة في طهران والتدريس في المدرسة المروية وعلى هذا الأساس أنشئت في طهران خلال سلطنة فتح علي شاه القاجاري مدرسة فلسفية في الوقت الذي كانت مدرسة الملا علي النوري قائمة في مدينة أصفهان . وقد نقل ذلك بعضهم بقوله : « بعد ان فرغ محمد حسين خان المروي من بناء مدرسته في طهران ( في سوق مروي ) تمنى على الشاه فتح علي شاه القاجاري أن يدعو الحكيم الملا علي النوري للحضور إلى طهران لتدريس العقليات في مدرسته ، فاستجاب فتح علي شاه لهذا الطلب وكتب لملا علي النوري في هذا الشأن ، فاعتذر الأخير عن تلبية الدعوة ، وبعث الملا عبد الله المدرس ( الزنزوي ) إلى طهران كأفضل مدرس للعلوم العقلية . فاشتغل الزنوزي بتدريس الحكمة الإلهية في المدرسة المروية لعشرين سنة حتى فارق الحياة عام 1257 ه‍ » . وقد وصف السيد جلال الدين الآشتياني الملا عبد الله الزنوزي في مقدمته للأنوار الجلية بالقول : « كان الملا عبد الله الزنوزي من خاصة تلاميذ الملا علي النوري في الحكمة والفلسفة ، وكان يكن احتراما خاصا لأستاذه ، ومحيطا بافكاره إحاطة تامة . وكان أستاذا متضلعا ، بارعا في الحكمة العالية وفك رموز ومشكلات ودقائق كتب الأسفار والشواهد والمبدأ والمعاد وعقائد الملا صدرا في تفسير الآيات وشرحه للروايات ، ومتمكنا في العقائد مثل شرح أصول الكافي . تخرج على يد الملا عبد الله الزنوزي العديد من الطلاب ، اشتغل بعضهم في تدريس الكتب الفلسفية وعدوا من أساتذة الفلسفة من بعده ، وتميز بعض تلامذته بتبحرهم في العلوم النقلية حتى كانوا مراجع في ذلك . من تلامذته الميرزا أبو القاسم المعروف بالكلانتر الذي كان مقررا لدروس الشيخ الأنصاري . وكذلك الآخوند الملا محسن الخوئي الذي كان أستاذا مقدما على الآقا علي والميرزا أبو الحسن جلوة والقمشه إي وقد اشتغل لفترة طويلة بالتدريس في مدرسة دار الشفاء في طهران . وكان الآخوند الملا كاظم الخراساني قد حضر درسه لثمانية أشهر حين سافر إلى النجف الأشرف . ويعتبر علي المدرس الزنوزي الطهراني ابن الملا عبد الله الزنوزي أحد تلامذة أبيه ، رغم انه كان يحضر أيضا دروس الملا القزويني والميرزا حسن النوري والآخوند الملا مصطفى والملا إسماعيل الأصفهاني والملا محمد جعفر اللاهيجي . وإضافة إلى اشتغال هذا الحكيم في التدريس لمدة عشرين سنة ، فقد وضع عددا من الكتب القيمة ، وفيما يلي فهرست لها : 1 - ( الرسائل العلية ) وهي رسالة في كيفية غضب الرب على المذنبين . 2 - ( الأنوار الجلية ) شرح جامع لدعاء كميل - وقد طبع في طهران عام 1354 هجري شمسي ( 1975 م ) باهتمام السيد جلال الدين الآشتياني ، وجاء في 400 صفحة من القطع الوزيري . 3 - اللمعات الإلهية ، وهي مجموعة بحوث في إثبات واجب الوجود وصفاته وطرق معرفته . وقد تم طبع هذا الكتاب بمساعي السيد جلال الدين الآشتياني أيضا ، بواسطة الجمعية الفلسفية في إيران . 4 - المعارف : وهي رسالة باللغة الفارسية ، يوجد منها نسخة بخط محمد باقر الجهرمي مؤرخة في عام 1239 هوهي في 62 صفحة محفوظة في المكتبة الوطنية تحت رقم 680 . 5 - ( المنتخب الخاقاني في كشف الحقائق العرفانية ) وهو يتحدث حول إثبات واجب الوجود والصفات الجمالية والجلالية للباري تعالى . وقد صححه نجيب مايل الهروي ، وطبع في طهران عام 1361 هجري شمسي في 122 صفحة من القطع الوزيري . 6 - حاشية على أسفار الملا صدرا . 7 - حاشية على الشواهد الربوبية . 8 - حاشية على المبدأ والمعاد . 9 - حاشية على اسرار الآيات . 10 - حاشية على الشوارق .

الشيخ عبد الله بن علي أكبر الأصبهاني :

متتبع عارف بالعلوم الإسلامية المتداولة في عصره ، من اعلام القرن الثالث عشر ، ونشأته العلمية كانت في أصبهان وعلى أعلامها . له « التحف الخاقانية في المعارف الربانية » . ( 1 )

عبد الله بن علي بن مهدي البروجردي :

فاضل خطيب ، من أعلام القرن الثاني عشر . له « سرور الشيعة » . ( 2 )

عبد الله بن عبد القادر المكري الساوجبلاغي ، المولوي :

أصله من « مكره » وسكن في قصبة « ساوجبلاغ » ، وهو طبيب وكحال وكتب بخطه الجيد في سنة 1293 كتاب « أنوار الناصرية » للحكيم قبلي . ذكر إسناده في الطب هكذا : عن والده ملا عبد القادر المولوي الطبيب ، عن ميرزا عبد الوهاب الأصبهاني ، عن أبيه ميرزا محمد رفيع الأصبهاني الملقب بميرزا كوچك ، عن آبائه ، عن حكماء خوزستان ، عن حكماء حران ، عن بقراط الحكيم ( 3 ) .

عبد الله بن عبد الكافي بن علي بن عبد الله الحسني الطباطبائي ، نجم الدين :

قارئ المصحف الشريف في الحضرة النبوية الشريفة بالمدينة
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .