وقال فيه بعد موته : رحم الله مالكاً ، فلقد كان لي كما كنت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
2810 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - لمّا جاءه نعي الأشتر - : مالك وما مالك ! والله ، لو كان
جبلاً لكان فِنداً ( 2 ) ، ولو كان حجراً لكان صَلداً ( 3 ) ، لا يرتقيه الحافر ، ولا يُوفي ( 4 )
عليه الطائر ( 5 ) .
2811 - رجال الكشّي : لمّا نعي الأشتر مالك بن الحارث النخعي إلى
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تأوّه حزناً وقال : رحم الله مالكاً ، وما مالك ! عزّ عليَّ به هالكاً ،
لو كان صخراً لكان صَلداً ، ولو كان جبلاً لكان فنداً ( 6 ) ، وكأنّه قُدّ منّي قدّاً ( 7 ) .
2812 - الغارات عن فضيل بن خديج عن أشياخ النخع : دخلنا على عليّ ( عليه السلام ) حين
بلغه موت الأشتر ، فجعل يتلهّف ويتأسّف عليه ، ويقول : لله درّ مالك ! وما مالك !
لو كان جبلاً لكان فنداً ، ولو كان حجراً لكان صَلداً ، أما والله ليهدّنّ موتك عالماً ،
وليفرحنّ عالماً ، على مثل مالك فلتبكِ البواكي ، وهل موجود كمالك ! ! ( 8 )
2813 - الاختصاص عن عوانة : لمّا جاء هلاك الأشتر إلى عليّ بن أبي طالب
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 15 / 98 ؛ رجال ابن داود : 157 / 1254 وفيه ذيله .
( 2 ) الفند : هو المنفرد من الجبال ( النهاية : 3 / 475 ) .
( 3 ) حجر صَلد : صُلب أملس ( لسان العرب : 3 / 256 ) .
( 4 ) أوفَى : أشرَف وأتى ( لسان العرب : 15 / 399 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 443 ؛ ربيع الأبرار : 1 / 216 وليس فيه " ولو كان حجراً لكان صَلداً " وراجع
الكامل في التاريخ : 2 / 410 وتاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 594 وسير أعلام النبلاء : 4 / 34 / 6 .
( 6 ) في المصدر : " قيداً " ، والصحيح ما أثبتناه كما في جامع الرواة نقلاً عن المصدر .
( 7 ) رجال الكشّي : 1 / 283 / 118 ، رجال ابن داود : 157 / 1254 ، جامع الرواة : 2 / 37 .
( 8 ) الغارات : 1 / 265 ، الأمالي للمفيد : 83 / 4 ، الاختصاص : 83 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار :
82 / 130 / 9 .