أيّاماً ( 1 ) .
6 / 7
فرح معاوية
2817 - الغارات عن معاوية - بعد شهادة مالك الأشتر - : أمّا بعد ، فإنّه كان لعليّ
ابن أبي طالب يدان يمينان ، فقُطعت إحداهما يوم صفّين - يعني عمّار بن ياسر -
وقُطعت الأُخرى اليوم وهو مالك الأشتر ( 2 ) .
6 / 8
هزيمة أهل العراق بموت الأشتر
2818 - الغارات عن مغيرة الضبّي : لم يَزل أمر عليّ شديداً حتى مات الأشتر ،
وكان الأشتر بالكوفة أسود ( 3 ) من الأحنف بالبصرة ( 4 ) .
2819 - الأمالي للطوسي عن ربيعة بن ناجذ - بعد ذكر استنفار الإمام ( عليه السلام ) الناس ،
وتقاعدهم عنه ، واجتماعهم على خذلانه ، وخطبة الإمام في ذلك - : ثمّ تكلّم
الناس من كلّ ناحية ولغطوا ، فقام رجل فقال بأعلى صوته : استبان فقدُ الأشتر
على أهل العراق ، لو كان حيّاً لقلّ اللغط ، ولعلم كل امرئ ما يقول ( 5 ) .
2820 - أنساب الأشراف عن المدائني : ذُكر الأشتر النخعي عند معاوية ، فقال
هامش
( 1 ) الغارات : 1 / 265 ، بحار الأنوار : 33 / 556 / 722 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 95 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 77 .
( 2 ) الغارات : 1 / 264 عن المدائني عن بعض أصحابه ، الاختصاص : 81 عن عبد الله بن جعفر ؛ تاريخ
الطبري : 5 / 96 عن يزيد بن ظبيان الهمداني ، الكامل في التاريخ : 2 / 410 .
( 3 ) هو أسود من فلان : أي أجلّ منه ( لسان العرب : 3 / 230 ) .
( 4 ) الغارات : 1 / 264 ، بحار الأنوار : 33 / 556 / 722 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 77 .
( 5 ) الأمالي للطوسي : 174 / 293 ، الغارات : 2 / 481 ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 90 .