الخلاصة ( أ ) إنّ الوضع تعييني ، و هو ان يضع الواضع لفظا لمعناه به قصد الوضع ، و تعيّنيّ ، و هو أن يستعمل اللّافظ لفظا في معنى لا به قصد الوضع ، ثمّ يكثر استعمال الناس له حتى يتبادر بلا قرينة .
( ب ) إنّ واضع أصل اللّغات ابتداء هو اللّه سبحانه ، ثم أودع في البشر قوة التفريع و التوسيع ، حتى تشكّلت اللّغات حسب التكتّلات البشرية .
( ج ) إنّ أصل الكلمات هي الاسماء ، و الافعال متفرّعة منها ، و الحروف روابط لهما .
( د ) الحقيقة الشرعية ثابتة بالوضع التعيّني في ابتداء الدعوة الاسلامية ، و عليه فتحمل الالفاظ الشرعية على معانيها الشرعية في كلام الشارع .
تمرينات 1 - ما هو تعريف الحقيقة الشرعية ؟
2 - ما هي أقسام الوضع و من الواضع ؟
3 - هل الحقيقة الشرعية ثابتة أم لا ؟
4 - ما كيفية وضع الشارع تلك الألفاظ لمعانيها الجديدة ؟
5 - ما هو الأثر المترتب على ثبوتها و الأثر المترتب على عدمه ؟
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 62
مساهمون: على شيروانى
ص٦٢