تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
لأنه حكم عليه بأنه ميتة ، و البراءة إنما تجري فيما شكّ به . الثانى : السّنن التي يرد فيها خبر و لو ضعيف ، يثبت بذلك استحبابها ، او يكون الاتيان بها رجاء من باب الاحتياط لاحتمال الأمر بها وجهان ، بل قولان ، أظهرهما الثاني ، لأن الاستحباب حكم شرعي كالوجوب يحتاج ثبوته الى حجة . و اما ما ورد في هذا الباب فلسانه : « من بلغه ثواب على عمل فعمله رجاء ذلك الثواب أوتيه و إن لم يكن كما عمله » . و هذا كالصريح في أن العمل لا يكون بذلك مستحبا ، و لكن يؤتى به بعنوان الرجاء و يعطى الثواب على ذلك . و انّ صحيحة هشام بن سالم عن الصادق عليه السّلام التي استدلّ بظاهرها الذاهبون الى الاستحباب غير ظاهرة فيه و هي : « من بلغه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له و إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم يقله » . بل ظاهرة في حصول الثواب له فقط .