الخلاصة ( أ ) لا شك في وجود ألفاظ تدلّ - بالوضع - على العموم الافرادي حقيقة نحو « كلّ و جميع » .
( ب ) الجمع المحلّى باللّام كالرّجال ، قيل بدلالته على العموم الافرادي بالوضع حقيقة ، و قيل بمقدمات الحكمة ، و ربما يدلّ بالقرينة مجازا على العموم المجموعي من حيث المجموع ، و ربما يدلّ ايضا على الجنس بالقرينة .
( ج ) النّكرة في سياق النّفي تدلّ على العموم بالوضع ، أو لأنّ نفي الماهية مستلزم لنفي جميع افرادها .
( د ) المفرد المحلّى باللّام - اذا لم يرد بها العهد - يراد منه الجنس حقيقة ، و ربما استعمل في العموم بقرينة ، أو بمعونة مقدمات الحكمة .
تمرينات 1 - ما هو العالم و الخاص ؟
2 - اذكر ألفاظا تدل على العموم ؟
3 - ما هي مقدمات الحكمة ؟
4 - هل قولنا « ارحم فقراء المؤمنين » عام ؟
5 - هل يدل قولهم « ما من عام إلا و قد خص » على عدم وجود ألفاظ موضوعة للعموم ؟
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 178
مساهمون: على شيروانى
ص١٧٨