أحدا يتجاسر على تجويزه مع كثرة التأكيدات من الشارع المقدس في الاطاعة و التقوى و امتثال الأوامر .
و أمّا التردد فالانصاف انّه نظير العزم على ترك الواجب من هذه الحيثية ، و ليس هو من صفات المؤمن .
فاذن ، الحق وجوب العزم ، لكن لا يستفاد ذلك من نفس الأمر بالواجب الموسّع ، بل من الخارج .
و أمّا احتمال وجوب العزم على فعل كل واجب يكلّف به الانسان في المستقبل و لو قبل عشرين سنة مثلا ، كما ذكره بعضهم لجعله ذلك من لوازم الايمان ، فبعيد لعدم نهوض دليل معتمد يدلّ عليه .
الخلاصة ( أ ) الواجب الموسع جائز عقلا و موجود شرعا .
( ب ) لا دلالة في نفس أوامر الواجبات الموسّعة على وجوب العزم على الاتيان في الآن الثاني بالواجب إن أخّره المكلف عن أوّل وقته .
نعم ، وجوب العزم على ذلك مستفاد من أدلة خارجية .
تمرينات 1 - عرف الواجب الموسع و بين الأقوال فيه ؟
2 - هل يجوز العزم على ترك أداء الواجب او التردد في ذلك ؟
3 - هل يجب العزم على فعل الواجبات المستقبلة التي لم يكلف بها بعد ؟
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 130
مساهمون: على شيروانى
ص١٣٠