( مسألة 732 ) : إذا طرأ الجنون أو الإغماء بعدما مضى من الوقت مقدارٌ
يسع الصلاة فقط ، وجب القضاء فيما إذا كان متمكِّناً من تحصيل الشرائط قبل
الوقت ، ويعتبر في وجوب القضاء فيما إذا طرأ الحيض أو النفاس ومضيُّ مقدار
من الوقت يسع الصلاة والطهارة من الحدث معاً .
( مسألة 733 ) : المخالف إذا استبصر يقضي ما فاته أيَّام خلافه أو أتى به
على نحو كان يراه فاسداً في مذهبه ، شريطة أن لا يكون على وفق مذهبنا ، وإلاَّ
فلا يبعد عدم وجوب القضاء عليه ، ولا فرق في ذلك بين المخالف الأصليِّ وغيره .
( مسألة 734 ) : يجب القضاء على السكران ، من دون فرق بين الاختياريِّ
وغيره والحلال والحرام .
( مسألة 735 ) : يجب قضاء غير اليوميَّة من الفرائض ، عدا العيدين حتَّى
النافلة المنذورة في وقت معيَّن على الأحوط .
( مسألة 736 ) : يجوز القضاء في كلِّ وقت من الليل والنهار ، وفي الحضر
والسفر . نعم ، يقضي ما فاته قصراً قصراً ولو في الحضر ، وما فاته تماماً تماماً
ولو في السفر ، وإذا كان في بعض الوقت حاضراً ، وفي بعضه مسافراً قضى ما
وجب عليه في آخر الوقت .
( مسألة 737 ) : إذا فاتت الصلاة عن المسافر في أماكن التخيير المعروفة ،
بسبب الغفلة أو النوم أو غير ذلك ، كما في مكَّة المكرَّمة أو المدينة المنوَّرة ، فهل
يجب عليه قضاؤها قصراً أو أنَّه مخيَّرٌ بينه وبين التمام ، كما كان في الأداء ؟
والجواب : أنَّ التخيير بينهما لا يخلو عن قوَّة ولكن مع هذا فالأحوط
والأجدر به أن يقضيها قصراً .
منهاج الصالحين — صفحة 298
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٩٨