قوله : عن فضول موازين اللحم وألقت
قال في المصباح : القت الفصفصة إذا يبست . وقال الأزهري : القت حب بري لا ينبته الآدمي ، فإذا كان عام قحط وفقد أهل البادية ما يقتاتون به من لبن وتمر ونحوه دقوه وطبخوه واجتزؤوا به على ما فيه من الخشونة ( 1 ) .
وقال : الفصفصة بكسر الفائين قبل أن تجف ، فإذا جفت زال عنها اسم الفصفصة وسميت القت ( 2 ) . انتهى .
وفي النهاية : القت الفصفصة ، وهي الرطبة من علف الدواب ( 3 ) . انتهى .
والظاهر أنهم كانوا يزنون اللحم ويملأون منه مكيالا ، ثم يأخذون من ذلك الكيل بحساب ذلك ، فيحصل لذلك زيادة من جهة الوزن وكذا القت .
( الحديث العشرون ) : صحيح .
وحمله في المختلف على ما إذا كانت الأطنان متساوية .
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 489 .
( 2 ) المصباح المنير ص 474 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 11 .