كما هو ظاهر الرواية ، ويؤيده صحيحة عبد الرحمن الآتية .
وقوله " تحري " إما على صيغة الماضي الغائب ، إما التفاتا على ما حملنا عليه ، أو المراد به المعطي أولا ، كما فهمه الفاضل المتقدم ، أو على صيغة المضارع المخاطب بحذف إحدى التائين ، وهو أظهر .
( الحديث الحادي والثمانون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : حتى يرجح
أي : الميزان .
وقال الوالد العلامة نور قبره : على الاستحباب ، أو الوجوب من باب المقدمة .
( الحديث الثاني والثمانون ) : صحيح .
ويدل على جواز المعاملة عددا إذا علموا نقصها .
( الحديث الثالث والثمانون ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 132
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣٢