ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 561
الفصل التاسع في تقابل التضادّ قد عرفت أنّ المتحصّل من التقسيم السابق أنّ المتضادّين أمران وجوديّان ، غير متضائفين ، لا يجتمعان في محلّ واحد في زمان واحد من جهة واحدة . و المنقول عن القدماء أنّهم اكتفوا في تعريف التضادّ على هذا المقدار ؛ و لذلك جوّزوا وقوع التضادّ بين الجواهر ، و أن تزيد أطراف التضادّ على اثنين . لكنّ المشّائين أضافوا إلى ما يتحصّل من التقسيم قيودا اخر ؛ فرسموا المتضادّين بأنّهما : أمران وجوديّان ، غير متضائفين ، متعاقبان على موضوع واحد ، داخلان تحت جنس قريب ، بينهما غاية الخلاف . و لذلك ينحصر التضادّ عندهم في نوعين فصل نهم تقابل تضاد با توجه به تقسيمى كه پيش از اين [ در پايان فصل پنجم ، براى تقابل ] بيان شد ، متضادان عبارتند از « دو امر وجودى غير متضايف كه در محل واحد ، زمان واحد و از جهت واحد با يكديگر جمع نمىشوند » . حكماى پيشين در تعريف تضاد بر همين مقدار اكتفا كردهاند ، و از اينروى وقوع تضاد در ميان جواهر را جايز شمردهاند و نيز اين را كه اطراف تضاد از دو تا فراتر رود . ليكن حكماى مشاء قيود ديگرى را بر آن تعريف افزودند و در بيان تعريف رسمى تضاد آوردند : « متضادان دو امر وجودى غير متضايفاند كه پىدرپى بر يك موضوع وارد مىشوند ، تحت يك جنس قريب قرار دارند و ميانشان نهايت خلاف و جدايى است » و به همين دليل است كه نزد حكماى مشاء تضاد فقط در ميان دو نوع