واحدا بعد واحد ، أم كان أحد الضدّين لازما لوجوده ، كالبياض للثلج ، و السواد للقار .
و من أحكامه أنّ الموضوع الذي يتعاقبان عليه يجب أن يكون واحدا بالخصوص ، لا واحدا بالعموم ؛ إذ لا يمتنع وجود ضدّين في موضوعين ، و إن كانا متّحدين بالنوع أو الجنس .
خاتمة اختلفوا فى التمانع الذي بين الواحد و الكثير ، حيث لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة ، أهو من التقابل بالذات ، أم لا ؟ و على الأوّل ، أهو أحد أقسام التقابل الأربعة ، أم قسم خامس غير الأقسام الأربعة المذكورة ؟ و على الأوّل ، أهو من تقابل التضايف ، أم من تقابل التضادّ ؟ و لكلّ من الاحتمالات المذكورة قائل ، على ما فصّل فى المطوّلات .
شرح
از ضدين لازمهء وجود آن موضوع باشد ؛ [ و ضد ديگر هرگز بر آن عارض نشود ] مانند سفيدى براى برف ، و سياهى براى چشم .
از ديگر احكام تضاد آن است كه موضوعى كه ضدين بر آن عارض مىشوند ، بايد واحد شخصى باشد نه واحد عمومى ؛ زيرا وجود ضديت در دو موضوع محال نيست ، اگرچه آن دو موضوع واحد نوعى و يا واحد جنسى باشند .