تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
واحدا بعد واحد ، أم كان أحد الضدّين لازما لوجوده ، كالبياض للثلج ، و السواد للقار . و من أحكامه أنّ الموضوع الذي يتعاقبان عليه يجب أن يكون واحدا بالخصوص ، لا واحدا بالعموم ؛ إذ لا يمتنع وجود ضدّين في موضوعين ، و إن كانا متّحدين بالنوع أو الجنس . خاتمة اختلفوا فى التمانع الذي بين الواحد و الكثير ، حيث لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة ، أهو من التقابل بالذات ، أم لا ؟ و على الأوّل ، أهو أحد أقسام التقابل الأربعة ، أم قسم خامس غير الأقسام الأربعة المذكورة ؟ و على الأوّل ، أهو من تقابل التضايف ، أم من تقابل التضادّ ؟ و لكلّ من الاحتمالات المذكورة قائل ، على ما فصّل فى المطوّلات .
شرح
از ضدين لازمهء وجود آن موضوع باشد ؛ [ و ضد ديگر هرگز بر آن عارض نشود ] مانند سفيدى براى برف ، و سياهى براى چشم . از ديگر احكام تضاد آن است كه موضوعى كه ضدين بر آن عارض مىشوند ، بايد واحد شخصى باشد نه واحد عمومى ؛ زيرا وجود ضديت در دو موضوع محال نيست ، اگرچه آن دو موضوع واحد نوعى و يا واحد جنسى باشند .

خاتمه : در بيان رابطهء ميان واحد و كثير

[ ميان واحد و كثير تمانع است ، زيرا يك چيز نمىتواند از يك جهت هم واحد باشد و هم كثير . ] اما ميان فلاسفه اختلاف است كه آيا تمانع ميان واحد و كثير از باب تقابل بالذات است و يا نه ؟ و در صورتى كه تمانع ميان واحد و كثير از باب تقابل بالذات باشد ، آيا يكى از اقسام چهارگانهء تقابل است و يا قسم پنجمى مىباشد ؟ و در صورتى كه يكى از اقسام چهارگانهء تقابل باشد ، آيا تقابل ميان آن دو از قبيل تقابل تضايف است و يا از قبيل تقابل تضاد مىباشد ؟ بنابر آن‌چه در كتاب‌هاى مفصل آمده است ، هريك از اين احتمالات قائلى دارد .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 568 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى