يكون فردا لمقابله ، كمفهوم الجزئيّ ، الذي هو فرد للكلّيّ و مقابل له باعتبارين ؛ فلا إشكال .
و من أحكام التضايف أنّ المتضائفين متكافئان وجودا و عدما ، و قوّة و فعلا ؛ فإذا كان أحدهما موجودا ، فالآخر موجود بالضرورة ؛ و إذا كان أحدهما معدوما ، فالآخر معدوم بالضرورة ؛ و إذا كان أحدهما بالقوّة ، أو بالفعل ، فالآخر كذلك بالضرورة .
و لازم ذلك أنّهما معان ، لا يتقدّم أحدهما على الآخر ، لا ذهنا ، و لا خارجا .
شرح
قسيم آن ] مىباشد ، و چون اعتبارها مختلف است ، اشكالى در آن نيست . [ توضيح اينكه « مفهوم جزيى » از آن جهت كه يكى از مفاهيم ذهنى است ، كلى مىباشد و مصاديق فراوانى دارد ؛ اما مصاديق مفهوم جزيى ، كه صورتهاى حسى و خيالى ما را تشكيل مىدهند در برابر مفهوم كلى و قسيم آن هستند . بنابراين مفهوم جزيى به يك اعتبار فردى از افراد مفهوم كلى است و به اعتبار ديگر در برابر آن است و قسيم آن مىباشد . دربارهء تقابل و تضايف نيز مطلب از همين قرار است ، مفهوم « متقابلان » از آن جهت كه مفهومى از مفاهيم است از اقسام تضايف به شمار مىرود ، امّا مصاديق متقابلان بر چهار قسم هستند كه يكى از آنها متضايفين است . ]