تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
الفصل الثامن في تقابل التضايف المتضائفان كما تحصّل من التقسيم : أمران وجوديّان لا يعقل أحدهما إلّا مع تعقّل الآخر . فهما على نسبة متكرّرة ، لا يعقل أحدهما إلّا مع تعقّل الآخر المعقول به . و لذلك يمتنع اجتماعهما في شيء من جهة واحدة ، لاستحالة دوران النسبة بين الشيء و نفسه . و قد اورد على كون التضايف أحد أقسام التقابل الأربعة بأنّ مطلق التقابل من
شرح

فصل هشتم تقابل تضايف

متضايفان ، همان‌گونه كه از تقسيم « 1 » به دست آمد ، دو امر وجودى هستند كه تعقل هر يك از آنها بدون تعقل ديگرى امكان‌پذير نيست ؛ چراكه متضايفان مبتنى بر نسبت متكررى هستند كه هريك از آن دو نسبت همراه با ديگرى تعقل مىشود ؛ و به همين دليل است كه اجتماع دو امر متضايف در يك شىء از يك جهت ممتنع مىباشد ؛ چون نسبت هرگز ميان شىء و خودش برقرار نمىشود .

پاسخ به يك اشكال

بر اين مطلب كه تضايف يكى از اقسام تقابل است ، اشكال شده است به اين‌كه : مطلق تقابل يكى از اقسام تضايف است ؛ زيرا دو مفهوم متقابل ، از آن‌جهت كه
هامش
( 1 ) . اشاره است به تقسيمى كه در پايان فصل پنجم ذكر شد .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 558 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى