الفصل السابع في تقابل العدم و الملكة و يسمّى أيضا تقابل العدم و القنية . و هما أمر وجوديّ عارض لموضوع من شأنه أن يتّصف به ، و عدم ذلك الأمر الوجوديّ في ذلك الموضوع ؛ كالبصر ، و العمى ، الذي هو فقد البصر من موضوع من شأنه أن يكون بصيرا .
و لا يختلف الحال فى تحقّق هذا التقابل ، بين أن يؤخذ موضوع الملكة هو الطبيعة الشخصيّة ، أو الطبيعة النوعيّة ، أو الجنسيّة ؛ فإنّ الطبيعة الجنسيّة ، و كذا النوعية ، موضوعان لوصف الفرد ، كما أنّ الفرد موضوع له . فعدم البصر في العقرب - كما قيل -
شرح
فصل هفتم تقابل عدم و ملكه
عدم و ملكه ، كه عدم و قنيه « 1 » نيز ناميده مىشود ، عبارت است از يك امر وجودى كه عارض مىشود بر موضوعى كه شأنيت اتصاف به آن را دارد ، و عدم آن امر وجودى از همان موضوع ؛ مانند بينايى و كورى كه همان نبود بينايى است از موضوعى كه صلاحيت براى بينا بودن دارد . براى تحقق اين نوع از تقابل مىتوان موضوع ملكه را طبيعت شخصى قرار داد و مىتوان موضوع آن را طبيعت نوعى و يا طبيعت جنسى قرار داد ؛ زيرا وقتى يك فرد متصف به وصفى مىشود ، همانگونه كه خود آن فرد موضوع آن وصف است ، طبيعت جنسى و نوعى موجود در آن فرد نيز [ متصف به آن وصف مىشوند و لذاهامش
( 1 ) . « قنيه » به معناى دستآورد ، و آنچه شخص كسب مىكند ، است .