و ينقسم أيضا - كما قيل - إلى ما بالذات و ما بالعرض ؛ فما بالذات متى الحركات المنطبقة على الزمان بذاتها ؛ و ما بالعرض متى المتحرّكات المنطبقة عليه بواسطة حركاتها ، و أمّا بحسب جوهر ذاتها فلا متى لها . و هذا مبنيّ على منع الحركة الجوهريّة ، و أمّا على القول بها - كما سيأتي إن شاء اللّه - فلا فرق بين الحركة و المتحرّك في ذلك .
و ينقسم أيضا بانقسام المقولات الواقعة فيها الحركات .
شرح
برخى از پديدهها وجودشان « آنى » است و به « طرف زمان » منتسب مىباشند ؛ مانند وصل شدنها ، مماس شدنها ، و جداشدنها .
تقسيم ديگرى كه در « متى » انجام شده است ، تقسيم آن به « مابالذات » و « مابالعرض » است . « ما بالذات » عبارت است از متاى حركات كه ذاتا بر زمان منطبق مىشوند ، و « مابالعرض » عبارت است از متاى متحركات كه [ خودشان ذاتا بر زمان منطبق نمىشوند بلكه ] انطباقشان بر زمان به واسطهء حركاتشان مىباشد ، و به لحاظ جوهر ذاتشان متى ندارند . البته اين تقسيم مبتنى بر انكار حركت جوهرى است ، اما بنابر قبول حركت جوهرى - كه به خواست خدا در آينده آن را به اثبات خواهيم رساند - از اين جهت فرقى ميان حركت و متحرك نيست [ و هر دو ذاتا بر زمان منطبق مىشوند و بلكه حركت عين متحرك مىباشد . ]
همچنين « متى » به تبع انقسام مقولاتى كه حركت در آن واقع مىشود داراى اقسام مختلفى مىباشد .