و ما أوردناه من تعريف الإضافة ليس بحدّ منطقيّ ، كما تقدّمت الإشارة إليه فى نظائره ؛ بل رسم ، إن كان أعرف من المعرّف . و لعلّ المعقول من لفظ الإضافة مشفّعا ببعض ما له من الأمثلة ، أعرف عند العقل ممّا أوردناه من الرسم ؛ فلا كثير جدوى في إطالة البحث عن قيوده نقضا و إبراما . و كذا في سائر ما أوردوه لها من التعاريف .
ثمّ إنّه ربما يطلق المضاف و يراد به نفس المقولة ؛ و يسمّى عندهم بالمضاف الحقيقيّ . و ربما يطلق و يراد به موضوع المقولة . و ربما يطلق و يراد به الموضوع
شرح
در اينجا نيز يادآور مىشويم : آنچه به عنوان تعريف اضافه بيان كرديم حدّ منطقى اضافه را بيان نمىكند - [ زيرا اضافه جنس عالى است و لذا فاقد جنس و فصل مىباشد و اساسا تعريف حدّى ندارد ] - بلكه رسم آن مىباشد آن هم در صورتى كه آن تعريف را روشنتر از معرّف بدانيم [ و گرنه به عنوان رسم نيز نمىتوان آن را پذيرفت ] . و شايد نزد عقل آنچه از لفظ اضافه به ضميمهء چند مثال فهميده مىشود روشنتر از تعريفى باشد كه براى آن آورديم . و لذا بحث از قيود آن تعريف و پرداختن به نقض و ابرامهايى كه در اينباره انجام گرفته و نيز بررسى ديگر تعاريفى كه براى اضافه ذكر شده است ، فايدهء چندانى دربر ندارد .