تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
و العرض جميعا ؛ و يسمّى المضاف المشهوريّ ، فإنّ العامّة ترى أنّ المضاف إلى الأب مثلا هو الإنسان المتلبّس بالبنوّة ، و الحال أنّ التعلّق من الجانبين إنّما هو للإضافة نفسها بالحقيقة . البحث الثالث الإضافة موجودة فى الخارج ، و الحسّ يؤيّد ذلك ، لوقوعه على أنواع من الإضافات الخارجيّة التي لها آثار عينيّة لا يرتاب فيها ، كإضافة الأب و الابن ، و العلو و السفل ، و القرب و البعد ، و غير ذلك . و أمّا نحو وجودها ، فالعقل ينتزع من الموضوعين الواجدين للنسبة المتكرّرة المتلازمة وصفا ناعتا لهما ، انتزاعا من غير ضمّ ضميمة ؛ فهي موجودة بوجود
شرح
مىپندارند آن‌چه مثلا مضاف به پدر است همان انسانى است كه متلبس به بنوّت [ - فرزندى ] مىباشد ، درحالىكه تعلق از دو طرف در حقيقت از آن خود اضافه است . [ يعنى اضافه در حقيقت ميان ابوّت و بنوّت برقرار مىباشد و مضاف حقيقى همان ابوّت و بنوّت است ، اما عامهء مردم مىپندارند كه اضافه ميان شخصى كه متصف به ابوت و شخصى كه متصف به بنوت است ، برقرار مىباشد . ]

بحث سوم : نحوهء وجود اضافه در خارج

اضافه در خارج تحقق دارد ، و حس اين مطلب را تأييد مىكند ؛ زيرا ما ملاحظه مىكنيم كه اشياى خارجى متصف به اضافاتى مىشوند كه آثار عينى بر آنها مترتب مىگردد ، و اين حقيقتى روشن و غير قابل ترديد است ؛ مانند اضافهء پدر ، فرزند ، بالايى ، پايينى ، نزديكى ، دورى و غير آن . [ بنابراين اصل وجود اضافه در خارج يك امر مسلم و يقينى است ] . اما نحوهء وجود اضافه به اين صورت است كه عقل از دو موضوعى كه واجد نسبت متكرر و متلازم هستند ، بدون آن‌كه چيزى در خارج به آنها ضميمه گردد ، وصفى را براى آنها انتزاع مىكند . بنابراين اضافه در خارج به وجود موضوعش