و العرض جميعا ؛ و يسمّى المضاف المشهوريّ ، فإنّ العامّة ترى أنّ المضاف إلى الأب مثلا هو الإنسان المتلبّس بالبنوّة ، و الحال أنّ التعلّق من الجانبين إنّما هو للإضافة نفسها بالحقيقة .
البحث الثالث الإضافة موجودة فى الخارج ، و الحسّ يؤيّد ذلك ، لوقوعه على أنواع من الإضافات الخارجيّة التي لها آثار عينيّة لا يرتاب فيها ، كإضافة الأب و الابن ، و العلو و السفل ، و القرب و البعد ، و غير ذلك .
و أمّا نحو وجودها ، فالعقل ينتزع من الموضوعين الواجدين للنسبة المتكرّرة المتلازمة وصفا ناعتا لهما ، انتزاعا من غير ضمّ ضميمة ؛ فهي موجودة بوجود
شرح
مىپندارند آنچه مثلا مضاف به پدر است همان انسانى است كه متلبس به بنوّت [ - فرزندى ] مىباشد ، درحالىكه تعلق از دو طرف در حقيقت از آن خود اضافه است .
[ يعنى اضافه در حقيقت ميان ابوّت و بنوّت برقرار مىباشد و مضاف حقيقى همان ابوّت و بنوّت است ، اما عامهء مردم مىپندارند كه اضافه ميان شخصى كه متصف به ابوت و شخصى كه متصف به بنوت است ، برقرار مىباشد . ]