القدرة على الفعل ؛ لأنّ نسبة القدرة إلى الفعل و الترك متساوية ، و لا نسبة للخلق إلّا إلى الفعل . و ليس المراد به هو الفعل - و إن كان ربما يطلق عليه - لأنّه الأمر الراسخ الذي يبتني عليه الفعل .
و للخلق انشعابات كثيرة ، تكاد لا تحصى الشعب الحاصلة منها ؛ لكنّ اصول الأخلاق الإنسانيّة نظرا إلى القوى الباعثة للإنسان نحو الفعل ثلاثة ، و هي : قوى الشهوة ، الباعثة له إلى جذب الخير و النافع الذي يلائمه ؛ و قوى الغضب ، الباعثة له إلى
شرح
درآيد .
نبايد خلق را همان قدرت بر فعل دانست ، زيرا نسبت قدرت به فعل و ترك يكسان است ، درحالىكه خلق نسبتى جز به فعل ندارد ؛ [ يعنى هر خلقى اقتضاى انجام كار خاصى دارد و ديگر نسبت به ترك آن كار اقتضايى ندارد . ] و نيز مقصود از خلق همان فعل [ و رفتار انسان ] نيست ، اگرچه گاهى به رفتار انسان نيز اطلاق مىگردد ، [ و مثلا به كسى كه رفتارش با ديگران نيكوست گفته مىشود : او اخلاق نيكى دارد ، اما خلقى كه از كيفيات نفسانى محسوب مىشود همان رفتار نيست ، ] زيرا خلق در اين اصطلاح آن امر راسخ و ثابتى است كه فعل مبتنى بر آن است [ و منشأ صدور فعل مىباشد . ]