الذات ، فلا ماهيّة لها ، بل هي صرف الوجود .
و من الكيفيّات النفسانيّة - على ما قيل - العلم . و المراد به العلم الحصوليّ الذهنيّ من حيث قيامه بالنفس قيام العرض بموضوعه ، لصدق حدّ الكيف عليه . و أمّا العلم الحضوريّ ، فهو حضور المعلوم بوجوده الخارجيّ عند العالم ، و الوجود ليس بجوهر و لا عرض .
شرح
دارد . قدرتى كه به واجب تعالى نسبت داده مىشود ] عبارت است از « مبدئيت فعلى واجب بذاته نسبت به همهء اشيا » زيرا واجب الوجود بالذات ، از تمام جهات واجب الوجود مىباشد [ و هيچ جهت امكانى در او يافت نمىشود ، و لذا صدور فعل از او به نحو صحت و جواز نيست بلكه به نحو فعليت و ضرورت مىباشد ، و به بيان ديگر : مبدئيت او براى اشيا به نحو امكان نيست بلكه بالفعل است . ] و چون مبدئيت واجب تعالى براى اشيا عين ذات اوست ، قدرت واجب تعالى ماهيت ندارد ، بلكه صرف هستى و وجود است .