و ثانيا : أنّ أفعال الإنسان ممّا للعلم دخل في صدوره لا تخلو من إرادة الفاعل ، حتّى الفعل الجبريّ . و سيأتي في البحث عن أقسام الفاعل ما ينفع فى المقام .
و ثالثا : أنّ الملاك في اختياريّة الفعل تساوي نسبة الإنسان إلى الفعل و الترك ، و إن كان بالنظر إليه و هو تامّ الفاعليّة ضروريّ الفعل .
و من الكيفيّات النفسانيّة القدرة ، و هي حالة في الحيوان ، بها يصحّ أن يصدر عنه الفعل إذا شاء و لا يصدر عنه إذا لم يشأ . و يقابلها العجز .
و أمّا القدرة المنسوبة إلى الواجب تعالى ، فإذ كان الواجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات ، فهي مبدئيّته الفعليّة بذاته لكلّ شيء ؛ و إذ كانت عين
شرح
نكتهء دوم : آن دسته از افعال انسان كه علم در انجام آنها مدخليت دارد ، از ارادهء فاعل خالى نيست ، حتى فعل جبرى ؛ [ زيرا وقتى كسى با تهديد و ارعاب انسان را بر انجام كارى مجبور مىسازد ، انسان با توجه به تهديد آن شخص و براى دفع شرّ او تصميم به انجام آن كار مىگيرد . پس در اينجا نيز انجام كار مسبوق به اراده و تصميم مىباشد . ] در بحث از اقسام فاعل « 1 » در اينباره بيشتر گفتوگو خواهيم كرد .
نكتهء سوم : معيار اختيارى بودن فعل آن است كه نسبت انسان به انجام و ترك آن يكسان باشد ، اگرچه صدور فعل از انسان در آن حال كه فاعليت وى تام گشته [ و همهء مبادى انجام كار در او پديد آمده ] به نحو ضرورت و وجوب بوده باشد .
قدرت
از جمله كيفيات نفسانى قدرت است . قدرت ، كه در برابر عجز است ، عبارت است از « حالتى در حيوان كه به واسطهء آن مىتواند در صورتى كه بخواهد ، كار را انجام دهد ، و در صورتى كه نخواهد آن را انجام ندهد » . [ اين است حقيقت قدرت در حيوان ] ، اما قدرتى كه به واجب تعالى نسبت داده مىشود ، [ با قدرتى كه در حيوان است و يك نوع كيفيت محسوب مىشود تفاوتهامش
( 1 ) . فصل هفتم از مرحلهء هشتم .