ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 470
و ملخّص القول الذي يظهر به أمر الإرادة التي يتوقّف عليها فعل الفاعل المختار ، هو أنّ مقتضى الاصول العقليّة أنّ كلّ نوع من الأنواع الجوهريّة مبدأ فاعليّ للأفعال التي ينسب إليه صدورها ، و هي كمالات ثانية للنوع . فالنفس الإنسانيّة - التي هي صورة جوهريّة مجرّدة متعلّق الفعل بالمادّة - علّة فاعليّة للأفعال الصادرة عن الإنسان . لكنّها مبدء علميّ ، لا يصدر عنها إلّا ما ميّزته من كمالاتها الثانية من غيره ؛ و لذا تحتاج قبل الفعل إلى تصوّر الفعل و التصديق بكونه كمالا لها . فإن كان التصديق ضروريّا أو ملكة راسخة ، قضت بكون الفعل كمالا ، و لم تأخذ بالتروّي ، كالمتكلّم الذي يتلفّظ بالحرف بعد الحرف من غير تروّ ؛ و لو تروّى تحقيق پيرامون حقيقت اراده فشردهء گفتارى كه روشنگر حقيقت اراده است - ارادهاى كه فعل فاعل مختار متوقف بر آن مىباشد - آن است كه : مقتضاى قواعد عقلى اين است كه هر نوعى از انواع جوهرى مبدأ فاعلى براى افعالى است كه صدور آن افعال به او نسبت داده مىشود ، افعالى كه كمالات ثانى براى آن نوع مىباشند . [ و به ديگر بيان : به هر نوعى از انواع جوهرى افعالى نسبت داده مىشود كه كمالات ثانى براى آن نوع هستند . نوع جوهرى مبدأ فاعلى چنين افعالى مىباشد . ] با توجه به قاعدهء عقلى ياد شده ، نفس انسانى - كه يك صورت جوهرى است كه ذاتا مجرد از ماده است اما در مقام فعل متعلق به ماده مىباشد - علت فاعلى افعالى است كه از انسان صادر مىشود . اما نفس انسانى يك مبدأ فاعلى علمى است كه [ با شناخت و آگاهى كار انجام مىدهد و ] تنها امورى از او صادر مىشود كه آنها را كمال براى خود تشخيص داده است . و از اينروى نياز به آن است كه پيش از انجام كار ، آن كار را تصور كند و كمال بودن آن را مورد تصديق قرار دهد . پس اگر تصديق [ به كمال بودن فعل و نافع بودن آن براى فاعل ] بديهى و روشن باشد و يا ملكهء راسخى در نفس باشد نفس بدون آنكه تأمل و درنگ كند به كمال بودن آن فعل حكم مىكند ؛ مانند كسى كه سخن مىگويد ، و حروف را يكى پس از