تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
الفصل الخامس عشر في الكيفيّات النفسانيّة الكيفيّة النفسانيّة - و هي ، كما قال الشيخ ، ما لا يتعلّق بالأجسام - على الجملة ، إن لم تكن راسخة سمّيت حالا ، و إن كانت راسخة سمّيت ملكة ، و إذ كانت النسبة بين الحال و الملكة نسبة الضعف و الشدّة ، و هم يعدّون المرتبتين من الضعف و الشدّة نوعين مختلفين ، كان لازمه عدّ الحال مغايرا للملكة نوعا و وجودا .
شرح

فصل پانزدهم كيفيات نفسانى

كيفيت نفسانى ، آن‌گونه كه شيخ الرئيس گفته ، عبارت است از « كيفياتى كه به اجسام تعلق نمىگيرند » ، [ در برابر اقسام سه‌گانهء پيشين كيفيت كه همگى متعلق به اجسام هستند ] . كيفيت نفسانى به طور كلى [ بر دو قسم است : حال و ملكه . به اين صورت كه كيفيت نفسانى ] اگر در نفس راسخ و پايدار نباشد ، حال ناميده مىشود ، و اگر در نفس رسوخ و ثبوت داشته باشد ملكه خوانده مىشود . و چون نسبت ميان حال و ملكه نسبت ضعف و شدت است ، و از طرفى حكما دو مرتبه از ضعف و شدت را دو نوع مختلف به شمار مىآورند ، در نتيجه بايد حال را از جهت نوع و وجود مغاير با ملكه دانست ؛ [ يعنى بايد بگوييم همان‌گونه كه درجهء وجودى حال با درجهء وجودى ملكه متفاوت است چراكه وجود حال ضعيف‌تر از وجود ملكه مىباشد ، ماهيت نوعى آن نيز غير از ماهيت نوعى ملكه مىباشد . ]