يكن بالحقيقة لفاعليّته ، بل لانفعاله . فليس للفاعليّة استعداد ، بل للمنفعليّة أوّلا و بالذات ، و للفاعليّة بالعرض .
فثبت ممّا بيّنّا بالبرهان أن لا قوّة و لا استعداد بالذات لكون الشيء فاعلا ؛ بل إنّما القوّة و الاستعداد للانفعال و لصيرورة الشيء قابلا لشيء بعد أن لم يكن » انتهى .
( الأسفار ج 4 ، ص 105 ) .
و أمّا نفس الاستعداد ، فقد قيل : إنّها من المضاف ؛ أذ لا يعقل إلّا بين شيئين مستعدّ و مستعدّ له ، فلا يكون نوعا من الكيف . و يظهر من بعضهم أنّه كيف يلزمه إضافة ؛ كالعلم - الذي هو من الكيفيّات النفسانيّة ، و يلزمه الإضافة بين موضوعه و متعلّقه ، أعني العالم و المعلوم - و كالقدرة و الإرادة .
شرح
فاعليت پديد آيد ، [ و آنگاه متمم فاعليت در آن تحقق يابد . ] پس آن استعداد مفروض در حقيقت استعداد براى فاعليت ذات نيست ، بلكه استعداد براى انفعال ذات مىباشد . بنابراين براى فاعليت استعدادى وجود ندارد ، بلكه استعداد اوّلا و بالذات براى منفعل شدن است ، و ثانيا و بالعرض به فاعليت نسبت داده مىشود .
از آنچه با برهان بيان شد ثابت مىشود كه فاعل شدن شىء ذاتا نياز به قوه و استعداد ندارد ، و قوه و استعداد تنها براى انفعال و قابل شدن شىء لازم است » . « 1 »
استعداد از چه مقولهاى است ؟
[ گفتيم : كيفيت استعدادى استعداد شديد جسمانى است به سوى يك امر بيرون از ذات ؛ حال مىخواهيم ببينيم كه خود استعداد كه به منزلهء جنس براى كيفيت استعدادى است از چه مقولهاى مىباشد . ] برخى گفتهاند : استعداد از مقولهء مضاف است ، زيرا استعداد فقط ميان دو چيز ، يعنى مستعد و مستعد له ، تعقل و تصور مىشود ، و بنابراين استعداد خودش نوعى از كيفيت نيست . و ظاهر كلمات بعضى ديگر از حكما آن است كه استعداد كيفيتى است كه ملازم با اضافه مىباشد ؛ مانند علم كه از كيفيات نفسانى است و ملازم با اضافهاى است كه ميان موضوع و متعلقش ، يعنى عالم و معلوم ، برقرار مىباشد ؛ و نيز مانند قدرت و اراده .هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 4 ، ص 105 و 106 .