محصّل الوجود ، تتّحد به ، فتحصّل بتحصّله ، و هو المسمّى صورة .
و أيضا لو وجدت المادّة مجرّدة عن الصورة ، لكان لها فعليّة في وجودها ، و هي قوّة الأشياء محضا ، و فيه اجتماع المتنافيين في ذات واحدة ، و هو محال .
ثمّ إنّ المادّة لمّا كانت متقوّم الوجود بوجود الصورة ، فللصورة جهة الفاعليّة بالنسبة إليها ، غير أنّها ليست تامّة الفاعليّة ، لتبدّل الصور عليها ، و المعلول الواحد لا تكون له إلّا علّة واحدة ، فللمادّة فاعل أعلى وجودا من المادّة و المادّيّات ، يفعل المادّة
شرح
باشد ، تا مادّه با آن متحد گردد و در سايهء تحصّل آن ، تحصّل يابد . اين موجود را صورت مىنامند .
برهان دوم : اگر مادّه به تنهايى و جدا از صورت تحقق يابد ، داراى فعليت خواهد بود ، [ زيرا وجود ملازم و بلكه مساوق با فعليت است ، و هر موجودى از آن جهت كه موجود است بالفعل مىباشد ، پس اگر مادّه به تنهايى تحقق يابد داراى فعليت خواهد بود ، و اين فعليت وصف براى خود مادّه خواهد بود ] . و از طرف ديگر ، ذات و جوهر مادّه قوهء اشياء است . و اجتماع قوه و فعليت در يك ذات ، اجتماع دو امر متنافى در يك ذات است ، و محال مىباشد . [ زيرا حيثيت فعليت ، توأم با وجدان و دارايى است و حيثيت قوه توأم با فقدان و ندارى مىباشد ، و اين دو باهم ناسازگارند . ]