تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
فإنّا نقول : خروج النفس المجرّدة من القوّة إلى الفعل ، باتّحادها بعقل بعد عقل ، ليس من باب الحركة المعروفة ، التي هي كمال أوّل لما بالقوّة من حيث إنّه بالقوّة ؛ و إلّا استلزم قوّة و استعدادا و تغيّرا و زمانا ، و كلّ ذلك ينافي التجرّد ، الذي هو الفعليّة التامّة العارية من القوّة . بل المراد بكون النفس مادّة للصور المعقولة ، اشتداد وجودها المجرّد ، من غير تغيّر و زمان ، باتّحادها بالمرتبة العقليّة التي فوق مرتبة وجودها بإفاضة المرتبة العالية ، و هي الشرط في إفاضة المرتبة التي هي فوق ما فوقها . و بالجملة : مادّيّة النفس للصور المجرّدة المعقولة ، غير المادّيّة بالمعنى الذي في
شرح
حيثيت قوه و حيثيت فعليت . و در نتيجه به مقتضاى استدلال ياد شده ، نفس بايد مركب از هيولا و صورت باشد ، با آن‌كه اصحاب حكمت متعاليه ، چون ديگر حكما ، نفس را مجرد و بسيط مىدانند . ] پاسخ : خارج شدن نفس مجرد از قوه به فعل به واسطهء اتحادش با عقلى پس از عقل ديگر ، از نوع حركت معروف - كه در تعريف آن مىگويند : « حركت عبارت است از : كمال اوّل براى شىء بالقوه از آن جهت كه بالقوه است » « 1 » - نيست . زيرا حركت به اين معنا مستلزم قوه و استعداد و تغيّر و زمان مىباشد ، و هيچ‌يك از اين امور با تجرّد ، كه فعليت تامّ و عارى از قوه است ، قابل اجتماع نيست . بلكه مقصود از « ماده بودن نفس براى صورت‌هاى معقول » اين است كه وجود مجرد نفس ، بدون زمان و بىآن‌كه تغييرى در نفس حادث شود ، به واسطهء افاضهء مرتبهء عالى ، با مرتبهء عقلى كه فوق مرتبهء وجود نفس است متحد مىگردد و به اين وسيله اشتداد وجودى مىيابد . و اتحاد نفس با آن مرتبه ، زمينهء افاضهء مرتبهء بالاتر را فراهم مىكند ، و شرط افاضهء آن مىباشد . حاصل آن‌كه : ماده بودن نفس براى صورت‌هاى عقلى مجرد ، غير از « ماده بودن »
هامش
( 1 ) . در فصل سوم از مرحلهء نهم ، دربارهء اين تعريف ، كه از ارسطو نقل شده ، توضيح داده خواهد شد .