تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
الحوادث التي يسبقها إمكان ، لكان حاملا لإمكان نفسه ، فكان متقدّما على نفسه بالزمان . و أمّا ما قيل : إنّ المفهوم من القبول معنى عرضيّ قائم بالغير ، فلا معنى للقول بكون المادّة قبولا بذاته ، و هو كون القبول جوهرا . فيدفعه أنّ البحث حقيقيّ ؛ و المتّبع في الأبحاث الحقيقيّة البرهان ، دون الألفاظ بمفاهيمها اللغويّة و معانيها العرفيّة . و أمّا حديث بطلان الاستعداد بفعليّة تحقّق المستعدّ له المقويّ عليه ، فلا ضير فيه ؛ فإنّ المادّة هي في ذاتها قوّة كلّ شيء ، من غير تعيّن شيء منها ؛ و تعيّن هذه القوّة - المستتبع لتعيّن المقويّ عليه - عرض موضوعه المادّة ، و بفعليّة الممكن المقويّ عليه تبطل القوّة المتعيّنة و الاستعداد الخاصّ ، و المادّة على ما هي عليه ، من كونها قوّة على الصور الممكنة .
شرح
جسم ، از آن جهت كه اتصال جوهرى است ، موضوع براى استعداد باشد ، بايد حامل استعداد خودش نيز باشد ؛ و درنتيجه بر خودش تقدم زمانى داشته باشد ! پاسخ به اشكال دوم : اشكال دوم اين بود كه « آن‌چه از واژهء « قبول » فهميده مىشود يك معناى عرضى و قائم به غير است ، و لذا معنا ندارد كه بگوييم ماده ذاتش قبول است ، و قبول جوهر مىباشد » . پاسخ اين سخن آن است كه بحث ما يك بحث حقيقى است ، و در بحث‌هاى حقيقى تنها از برهان پيروى مىشود ، نه الفاظ با مفاهيم لغوى و معانى عرفىشان . پاسخ به اشكال سوم : ما مىپذيريم كه استعداد همراه با تحقق « مستعدله » زايل مىگردد و از بين مىرود ؛ اما اين خدشه‌اى در مطلب ما وارد نمىسازد ؛ زيرا مادّه ذاتا قوهء همه چيز است ، نه قوهء يك يا چند شىء خاص . [ و قوه‌اى كه ماده ذاتا دارا مىباشد مبهم و نامعين است . ] تعيّن اين قوه ، كه تعيّن « مستعدله » را به دنبال دارد ، درواقع عرضى است كه بر ماده عارض مىشود ، و آن‌گاه كه « مستعدله » فعليت پيدا مىكند قوهء متعيّن و استعداد خاصى [ كه بر مادّه عارض شده بود ] از بين مىرود ، و مادّه بر حال خود ، يعنى قوه بودن براى صورت‌هاى ممكن الوقوع ، باقى مىماند .