و بالجملة ؛ إن كان مراد المستشكل بقوله : إنّ الاستعداد يبطل بفعليّة الممكن المستعدّ له ، هو مطلق الاستعداد الذي للمادّة ، فممنوع ؛ و إن كان مراده هو الاستعداد الخاصّ ، الذي هو عرض قائم بالمادّة ، فمسلّم ، لكن بطلانه لا يوجب بطلان المادّة .
لا يقال : الحجّة - أعني السلوك إلى إثبات المادّة بمغايرة القوّة و الفعل - منقوضة بالنفس الإنسانيّة ؛ فإنّها بسيطة مجرّدة من المادّة ، و لها آثار بالقوّة ، كسنوح الإرادات و التصوّرات و غير ذلك ، فهي أمر بالفعل في ذاتها المجرّدة ، و بالقوّة من حيث كمالاتها الثانية . فإذا جاز كونها على بساطتها بالفعل و بالقوّة معا ، فليجز في الجسم أن يكون متّصفا بالفعليّة و القوّة ، من غير أن يكون مركّبا من المادّة و الصورة .
فإنّه يقال : النفس ليست مجرّدة تامّة ذاتا و فعلا ، بل هي متعلّقة بالمادّة فعلا ؛ فلها
شرح
حاصل آنكه اگر مقصود مستشكل از اينكه « استعداد به واسطهء فعليت يافتن مستعدله از بين مىرود » اين باشد كه « مطلق استعدادى كه براى مادّه است » از بين مىرود ، اين صحيح نيست . و اگر مقصودش آن باشد كه استعداد خاصى كه يك عرض قائم به مادّه است از بين مىرود ، صحيح و مسلّم است ، اما بطلان اين استعداد خاص باعث از بين رفتن مادّه نمىشود .
اشكال چهارم : استدلال ياد شده - يعنى اثبات مادّه با تمسّك به مغايرت قوه و فعل - با « نفس انسانى » نقض مىشود ؛ زيرا « نفس انسانى » از يك طرف جوهرى بسيط و مجرد از مادّه است ، و از طرف ديگر داراى آثار بالقوه است ، مانند ارادهها و تصورات مختلفى كه بر آن عارض مىشود . پس « نفس انسانى » [ داراى دو حيثيت است : ] به لحاظ ذات مجردش يك امر بالفعل است ، و به لحاظ كمالات ثانيهاش يك امر بالقوه مىباشد .
پس اگر « نفس انسانى » ، با آنكه يك امر بسيط است ، مىتواند هم بالفعل باشد و هم بالقوه ، دربارهء جسم نيز مىتوان گفت : جسم متصف به فعليت و قوّه هردو مىشود بدون آنكه مركب از مادّه و صورت باشد .
پاسخ : [ اگر نفس يك جوهر مجرد تام بود و هيچگونه تعلقى به مادّه نداشت ، نه