تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
و الثاني عرض يعرض الجسم ، و الانقسام يعرض الجسم من حيث عرضه هذا ؛ و أمّا من حيث اتّصاله الذاتيّ المبهم ، فله إمكان أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة . قال الشيخ في الشفاء : « فالجسميّة بالحقيقة صورة الاتّصال القابل لما قلناه ، من فرض الأبعاد الثلاثة ، و هذا المعنى غير المقدار و غير الجسميّة التعليميّة ؛ فإنّ هذا الجسم من حيث له هذه الصورة لا يخالف جسما آخر بأنّه أكبر أو أصغر ، و لا يناسبه بأنّه مساو ، أو معدود به ، أو عادّ له ، أو مشارك ، أو مباين ، و إنّما ذلك له من حيث هو مقدّر و من حيث جزء منه يعدّه ، و هذا الاعتبار غير اعتبار الجسميّة التي ذكرناها » ، انتهى . ( ص 64 ) و بالجملة فأخذ الامتداد الكمّيّ العرضيّ في ماهيّة الجوهر ، على ما فيه من الفساد ، خلط بين الاتّصال الجوهريّ و الامتداد العرضيّ الذي هو الجسم التعليميّ .
شرح
اين عرض اوّلا و بالذات منقسم مىشود ، و جسم به تبع انقسام آن منقسم مىگردد . ] و امّا جسم از جهت اتصال ذاتى مبهمش ، به گونه‌اى است كه مىتوان در آن ابعاد سه‌گانه [ - سه خط كه عمود برهم باشند ] را فرض كرد . شيخ الرئيس در شفا مىگويد : « حقيقت جسميت عبارت است از صورت اتصال كه مىتوان ابعاد سه‌گانه را در آن فرض كرد . و اين معنا چيزى است غير از مقدار و غير از جسم تعليمى . زيرا يك جسم از آن جهت كه داراى اين صورت مىباشد اختلافى در كوچكى و بزرگى با جسم ديگر ندارد ، و نيز نسبت تساوى ، يا عادّ و معدود بودن ، يا مشاركت و يا مباينت با جسم ديگر ندارد . يك جسم از آن جهت داراى اين صفات مىباشد كه مقدار دارد ، و جزيى از آن ، آن را مىشمارد . و اين اعتبار غير از اعتبار جسميتى است كه بيان كرديم » . « 1 » حاصل آن‌كه اعتبار امتداد كمّى عرضى در ماهيت جوهر ، علاوه‌بر آن‌كه باطل است ، [ زيرا عرض نمىتواند جزء جوهر و مقوّم آن باشد ] ، خلط ميان اتصال جوهرى و امتداد عرضى ، يعنى جسم تعليمى ، مىباشد .
هامش
( 1 ) . الالهيات من الشفاء ، فصل دوم از مقالهء سوم ، ص 64 .