تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
و قد أوردوا في بطلان الجزء الذي لا يتجزّى وجوها من البراهين ، و هي كثيرة مذكورة في كتبهم . و أمّا القول الثاني المنسوب إلى النظّام - و هو أنّ الجسم مركّب من أجزاء لا تتجزّى غير متناهية - فيرد عليه ما يرد على القول الأوّل ، مضافا إلى أنّ عدم تناهي الأجزاء على تقدير كونها ذوات حجم ، يوجب كون الجسم المتكوّن من اجتماعها غير متناهي الحجم بالضرورة ، و الضرورة تدفعه . و أمّا القول الثالث المنسوب إلى ذيمقراطيس - و هو أنّ الجسم مركّب من أجزاء
شرح
صورت هم ج منقسم شده است [ به بخشى كه با الف در تماس است و بخشى كه با ب در تماس مىباشد ] ، و هم الف و ب منقسم شده‌اند ، [ به بخشى كه با ج تماس دارد و بخشى كه با ج تماس ندارد . ] حكما براى ابطال « جزء لا يتجزى » براهين متعددى آورده‌اند كه در كتاب‌هايشان بيان شده است .

بررسى نظريهء نظام

قول دوم ، كه منسوب به نظام است ، اين بود كه جسم مركب از بىنهايت جزء غير قابل تجزيه است . براهين سه‌گانه‌اى كه براى ابطال قول نخست بيان شد ، اين قول را نيز ابطال مىكند ؛ افزون بر اين‌كه [ برهان اول از براهين سه‌گانهء ياد شده محذور بيشترى را متوجه اين قول مىكند ، زيرا ] نامتناهى بودن تعداد اجزا ، در صورتى كه داراى حجم باشند ، بالبداهه موجب مىگردد جسمى كه از اجتماع آنها تكوّن يافته حجم نامحدودى داشته باشد ، درحالىكه اجسام داراى حجم‌هاى محدودى هستند .

بررسى نظريهء ذى مقراطيس

قول سوم ، كه منسوب به ذى مقراطيس است ، اين بود كه جسم مركب از اجزاى