بأنّه كلّما قسم إلى أجزاء ، كان الجزء الجديد ذا حجم ، له جانب غير جانب ، يقبل القسمة من غير أن تقف ، فورود القسمة لا يعدم الجسم ؛ و هو قول أرسطو و الأساطين من حكماء الإسلام .
هذا ما بلغنا من أقوالهم في ماهيّة الجوهر المسمّى بالجسم . و في كلّ منها وجه أو وجوه من الضعف ، نشير إليها بما تيسّر .
أمّا القول الأوّل المنسوب إلى المتكلّمين - و هو أنّ الجسم مركّب من أجزاء لا تتجزّى أصلا ، تمرّ الآلة القطّاعة على فواصل الأجزاء ، و هي متناهية ، تقبل الإشارة
شرح
« هرگاه جسم به چند جزء تقسيم شود جزء به دست آمده داراى حجم مىباشد ، و [ چون داراى حجم است ] داراى دو طرف مىباشد و لذا قابل قسمت مىباشد ، و اين تقسيم به جايى منتهى نخواهد شد ، چراكه جسم به واسطهء تقسيم ، از بين نمىرود ، [ و اجزاى به دست آمده نيز جسم خواهند بود ، و از خواص جسميت كه يكى از آنها قابليت انقسام است برخوردار مىباشند . ] ارسطو و بزرگان از حكماى اسلام اين نظريه را برگزيدهاند .