تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
و لا وهما ، و لا عقلا ، و هي متناهية ؛ و هو مذهب جمهور المتكلّمين . الثاني : أنّه مركّب كما في القول الأوّل ، غير أنّ الأجزاء غير متناهية ؛ و نسب إلى النظّام . الثالث : أنّه مركّب من أجزاء بالفعل ، متناهية ، صغار ، صلبة ، لا تقبل القسمة الخارجيّة ، لصغرها و صلابتها ، و لكن تقبل القسمة الوهميّة و العقليّة ؛ و نسب إلى ذيمقراطيس .
شرح
تقسيم عقلى [ يعنى نه تنها در خارج نمىتوان آن ذرات را تجزيه و خرد كرد ، بلكه قوهء واهمه و عاقله نيز نمىتوانند اجزايى براى آن ذرات فرض كنند ، مانند نقطه . ] و [ ثالثا : ] اين اجزا محدود مىباشند . اين نظر اكثر متكلمان دربارهء جسم است .

2 . نظريهء منسوب به نظام

جسم ، همان‌گونه كه در نظريهء پيشين بيان شد ، مركب از اجزاى بالفعل است ، [ اجزايى كه به هيچ نحو قابل تقسيم نيستند ] ، لكن تعداد اين اجزا ، [ آن‌گونه كه در نظريهء سابق بيان شد ، متناهى نيست ، بلكه ] نامحدود مىباشد . اين نظريه به « نظّام » نسبت داده شده است .

3 . نظريهء منسوب به « ذى مقراطيس »

جسم مركب از اجزاى بالفعلى است كه [ اوّلا : ] تعدادشان متناهى و محدود است ، و [ ثانيا : ] ريز و سخت هستند ، و [ ثالثا : ] اين اجزا را ، به خاطر ريز بودن و سخت بودنشان ، نمىتوان در خارج تجزيه كرد [ و تقسيم خارجى در آنها راه ندارد ] اما تقسيم وهمى و عقلى در آنها راه دارد . اين قول به « ذى مقراطيس » نسبت داده شده است .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 389 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى