بالفعل - سواء كان في جنسه ، أو في نوعه - فصورة ، إمّا امتداديّة أو طبيعيّة ؛ أو جزءا هو به بالقوّة ، فمادّة . و إن لم يكن جزءا منه ، فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة ، فنفس ؛ و الّا ، فعقل » .
ثمّ قال مشيرا إلى وجه جودة هذه التقسيم : « و ذلك لما سيظهر من تضاعيف ما حقّقناه ، من كون الجوهر النفسانيّ الإنسانيّ مادّة للصورة الإدراكيّة التي يتحصّل بها جوهرا آخر كماليّا بالفعل من الأنواع المحصّلة التي يكون لها نحو آخر من الوجود غير الوجود الطبيعيّ الذي لهذه الأنواع المحصّلة الطبيعيّة » ، انتهى . ( ج 4 ، ص 234 )
شرح
نمودار اقسام جوهر براساس نظر صدر المتألهين
صدر المتألهين پس از بيان اين تقسيم ، نكتهء بهتر بودن آن [ نسبت به تقسيم مشائين ] را چنين بازگو مىكند : « بهتر بودن اين تقسيم به خاطر مطلبى است كه به زودى از لابلاى تحقيقات ما آشكار مىشود ، و آن اينكه : جوهر نفسانى انسانى مادهء صورتهاى ادراكى است و نفس به واسطهء آن صورتهاى ادراكى جوهر كمالى بالفعل ديگرى و نوع ديگرى از انواع محصله مىگردد كه نحوهء وجودشان غير از وجود طبيعى است كه انواع محصل طبيعى از آن برخوردار مىباشند » . « 1 »هامش
( 1 ) . همان مصدر .