غير أنّه من الإسناد إلى السبب البعيد ؛ و السبب القريب الذي يستند إليه التشخّص هو نفس وجود الشيء ؛ إذ الوجود العينيّ للشيء ، بما هو وجود عينيّ ، يمتنع وقوع الشركة فيه ؛ فهو المتشخّص بذاته ، و الماهيّة متشخّصة به ؛ و للفاعل أو الموضوع دخل في التشخّص من جهة أنّهما من علل الوجود ؛ لكنّ أقرب الأسباب هو وجود نفس الشيء ، كما عرفت .
و ثالثا : أنّ جزئيّة المعلوم المحسوس ليس من قبل نفسه بما أنّه مفهوم ذهنيّ ؛ بل من قبل الاتّصال الحسّيّ بالخارج و علم الإنسان بأنّه نوع تأثّر له من العين الخارجيّ .
و كذا جزئيّة الصورة الخياليّة من قبل الاتّصال بالحسّ ، كما إذا أحضر صورة خياليّة
شرح
اما در همهء اين اقوال ، تشخص به سبب بعيدش اسناد داده شده است ، و سبب نزديكى كه تشخص مستند به آن مىباشد ، همان وجود شىء است . زيرا وجود عينى شىء ، از آن جهت كه وجود عينى است ، شركتناپذير مىباشد و ازاينرو ذاتا متشخص مىباشد ، و ماهيت به واسطهء آن متشخص مىگردد . البته علت فاعلى شىء ، [ خواه علت فاعلى قريب ، چنانكه در قول نخست بيان شده است ، و خواه علت فاعلى كل هستى ، چنانكه در قول دوم آمده است ] ، و نيز موضوع عرض ، از آن جهت كه از علل وجود شىء هستند ، در تشخص آن مدخليت دارند ، [ و لذا گفتيم كه استناد تشخص به هريك از اين امور چندان دور از واقع نيست و مىتوان براى آن وجه صحتى در نظر گرفت ] ، اما نزديكترين سبب و عامل تشخص شىء ، همانطور كه دانستيد ، وجود خود شىء است .
مطلب سوم : جزيى بودن صورت حسى از ناحيهء خود صورت حسى و از آن جهت كه يك مفهوم ذهنى مىباشد ، نيست - [ زيرا ، چنانكه گفتيم ، كليت لازمهء وجود ذهنى ماهيت است و تشخص تنها به واسطهء وجود خارجى تحقق مىيابد . پس هر مفهومى از آن جهت كه مفهوم است كلى مىباشد ] - بلكه از ناحيهء اتصال حسى با خارج و علم انسان به اينكه آن صورت به واسطهء تأثير يك وجود خارجى تحقق يافته ، مىباشد . و نيز جزيى بودن صورت خيالى از ناحيهء اتصال صورت