تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
الماهيّة عن حدّ الاستواء إلى أحد الجانبين ، بكون الوجود أولى له ، أو العدم أولى له ، من دون أن يبلغ أحد الجانبين فيخرج به من حدّ الإمكان . فقد ترجّح الموجود من الماهيّات بكون الوجود أولى له ، من غير وجوب ؛ و المعدوم منها بكون العدم أولى له ، من غير وجوب . و قد قسموا الأولويّة إلى ذاتيّة ، تقتضيها الماهيّة بذاتها ، أو لا تنفكّ عنها ؛ و غير ذاتيّة ،
شرح
يافتن يكى از وجود و عدم براى ماهيت به اين است كه وجود و يا عدم براى ماهيت اولى گردد ؛ [ يعنى كافى است ماهيت به وجود و يا عدم نزديك شود ] بدون آن‌كه به آن برسد . به عقيدهء ايشان همين مقدار براى بيرون آمدن ماهيت از حدّ امكان كفايت مىكند . بنابراين ، ماهياتى كه موجودند ، وجود برايشان اولويّت يافته است ، [ و همين اولويّت وجود ، وجود آن ماهيات را بر عدمشان رجحان داده است ، ] بىآن‌كه وجوب و ضرورتى در كار باشد . و ماهياتى كه معدومند ، عدم بر ايشان اولويّت يافته است ، [ و همين اولويّت عدم ، عدم آنها را بر وجودشان راجح ساخته است ، ] بىآن‌كه وجوب و ضرورتى در ميان باشد .

اقسام اولويّت

[ متكلمان براى اولويّت اقسامى ذكر كرده‌اند . ] ايشان اولويّت را به ذاتى و غير ذاتى تقسيم كرده‌اند . اولويّت ذاتى آن اولويّتى است كه ماهيت ذاتا اقتضاى آن را دارد ، و يا آن اولويّتى است كه لازمهء ذات است و از آن جدا نمىشود [ گرچه ذات اقتضا و عليتى نسبت به آن نداشته باشد ] . و اولويّت غير ذاتى آن اولويّتى است كه علت بيرون از ذات افاده مىكند و به ماهيت مىدهد . هريك از اين دو قسم نيز ، به دو قسم ديگر تقسيم شده‌اند :