تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
و قد تبيّن أيضا : أنّ ضرورة الوجود للواجب بالذات ضرورة أزليّة ، لا ذاتيّة ، و لا وصفيّة ؛ فإنّ من الضرورة ما هي أزليّة ، و هي ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بذاته ، من دون أيّ قيد و شرط ، كقولنا : الواجب موجود بالضرورة . و منها : ضرورة ذاتيّة ، و هي ضرورة ثبوت المحمول لذات الموضوع مع الوجود ، لا بالوجود ، سواء كان ذات الموضوع علّة للمحمول ، كقولنا : كلّ مثلّث فإنّ زواياه الثلاث مساوية لقائمتين بالضرورة ، فإنّ ماهيّة المثلّث علّة للمساواة إذا كانت موجودة ؛ أو لم تكن ذات الموضوع علّة لثبوت المحمول ، كقولنا : كلّ إنسان إنسان بالضرورة ؛ أو حيوان أو ناطق بالضرورة ، فإنّ ضرورة ثبوت الشيء لنفسه بمعنى عدم
شرح

وجود براى واجب بالذات ضرورت ازلى دارد

از آن‌چه گذشت روشن مىشود كه ضرورت وجود براى واجب بالذات ضرورت ازلى است نه ضرورت ذاتى و نه ضرورت وصفى . توضيح اين‌كه ضرورت چند اصطلاح دارد . 1 . ضرورت ازلى : و آن عبارت است از ضرورت ثبوت محمول براى ذات موضوع بدون آن‌كه موضوع به هيچ قيد و شرطى مقيد باشد . مانند قضيهء : « واجب بالضرورة موجود است » . 2 . ضرورت ذاتى : و آن عبارت است از ضرورت ثبوت محمول براى ذات موضوع در ظرف وجود موضوع ؛ نه به قيد وجود موضوع ؛ خواه ذات موضوع علت براى محمول باشد - مانند قضيهء : « هر مثلثى بالضرورة مجموع زاويه‌هاى آن مساوى 180 درجه است » . در اين قضيه ماهيت مثلث در ظرف وجودش ، علت است براى مساوى بودن زوايايش با 180 درجه . - و خواه ذات موضوع علت براى ثبوت محمول نباشد ، مانند قضيهء : « هر انسانى بالضرورة انسان است ، يا حيوان است ، يا ناطق است » . چراكه ضرورى بودن ثبوت شىء براى خودش بدين معنا است كه شىء در حال وجودش از خودش منفك نمىشود ، بدون آن‌كه ذات شىء علت