مبدئيّته لذاته ، لزم أن يكون كلّ وجود كذلك ؛ و لازمه كون كلّ ممكن علّة لنفسه و لعلله ، و هو بيّن الاستحالة . و إن كانت لوجوده مع قيد التجرّد ، لزم تركّب المبدأ الأوّل ؛ بل عدمه ، لكون أحد جزئيه - و هو التجرّد - عدميّا . و إن كانت به شرط التجرّد ، لزم جواز أن يكون كلّ وجود مبدءا لكلّ وجود ، إلّا أنّ الحكم تخلّف عنه لفقدان الشرط ، و هو التجرّد .
و منها : أنّ الواجب بذاته إن كان نفس الكون في الأعيان ، و هو الكون المطلق ، لزم
شرح
مطلب آن است كه هر ممكنى علّت خودش و نيز علّت عللش باشد و محال بودن اين مطلب روشن است . و اگر وجود واجب با قيد تجرّد از ماهيت ، مبدأ ممكنات باشد ، لازم مىآيد كه مبدأ اوّل [ - واجب تعالى ] مركب باشد ؛ بلكه لازم مىآيد كه آن ، عدم باشد ، زيرا يكى از دو جزئش - كه همان تجرّد از ماهيت است - عدمى است . و اگر وجود واجب به شرط تجرّد از ماهيت مبدأ ممكنات باشد [ نه با قيد تجرد از ماهيت ] لازم مىآيد كه همهء وجودها بتوانند مبدأ همهء وجودها باشند ، جز آنكه اين حكم به جهت فقدان شرط آن ، يعنى تجرّد از ماهيت ، مترتب نشده است .