ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 250
الكون داخلا فيه لزم التركّب ؛ و التوالي المتقدّمة كلّها ظاهرة البطلان ؛ و إن كان الكون خارجا عنه ، فوجوده خارج عن حقيقته ، و هو المطلوب . إلى غير ذلك من الاعتراضات . و وجه اندفاعها : أنّ المراد بالوجود المأخوذ فيها ، إمّا المفهوم العامّ البديهيّ ، و هو معنى عقليّ اعتباريّ ، غير الوجود الواجبيّ الذي هو حقيقة عينيّة خاصّة بالواجب ؛ و إمّا طبيعة كلّيّة مشتركة متواطئة متساوية المصاديق ، فالوجود العينيّ حقيقة مشكّكة مختلفة المراتب ، أعلى مراتبها الوجود الخاصّ بالواجب بالذات . و أيضا : التجرّد عن الماهيّة ليس وصفا عدميّا ، بل هو في معنى نفي الحدّ ، الذي هو من سلب السلب الراجع إلى الإيجاب . همان ماهيت خاص اوست و وجود امرى خارج از آن ماهيت و لازم آن ماهيت مىباشد . ] غير از اينها اعتراضهاى ديگرى هم بيان شده است . پاسخ به اعتراضهاى ياد شده در پاسخ به اين اعتراضها مىگوييم : مقصود از وجود در اين اعتراضها يا مفهوم عام و بديهى وجود است - كه يك معناى عقلى اعتبارى است و غير از وجود واجبى مىباشد زيرا وجود واجبى ، يك حقيقت عينى مختص به واجب است نه يك اعتبار عقلى ؛ - و يا مقصود از آن ، يك طبيعت كلى مشترك ميان تمام موجودات است كه متواطى بوده و مصاديقش يكسان مىباشند ؛ اما بايد دانست كه وجود عينى ، يك حقيقت مشكك است [ نه متواطى ] و داراى مراتب گوناگونى مىباشد و بالاترين مرتبهء آن همان وجود خاصّ به واجب تعالى است . و نيز [ در اعتراضهاى فوق تجرد از ماهيت يك وصف عدمى به شمار آمده است ، درحالىكه ] تجرد از ماهيت يك وصف عدمى نيست ، بلكه در حكم نفى حدّ است كه سلب سلب بوده ، و به ايجاب بازمىگردد .