و هو ضروريّ البطلان ، و إمّا ممكنا و هو خارج عن ثبوت الماهيّة لا يكفي فيه ثبوتها في نفسها ، فكان بالغير ، و سيجيء استحالة الإمكان بالغير .
و قد استدلّوا على ذلك بوجوه ، أوجهها : أنّ الممكن لو لم يكن ممكنا في الأعيان ، لكان إمّا واجبا فيها أو ممتنعا فيها ، فيكون الممكن ضروريّ الوجود أو ضروريّ العدم ، هذا محال .
شرح
واجب الوجود بالذات نيست ؛ پس به ناچار بايد ممكن باشد ، و درعينحال بيرون از ثبوت ماهيت بوده و در نتيجه ثبوت فى نفسهء ماهيت براى تحقق آن كافى نمىباشد .
پس بايد ثبوت امكان براى ماهيت ، [ به واسطهء عامل خارجى ، يعنى ] بالغير باشد ؛ در حالى كه در آينده به اثبات مىرسانيم كه امكان بالغير محال و ممتنع است .
[ توضيح برهان فوق آن است كه وقتى فى المثل مىگوييم : انسان ممكن است ، اگر اين امكان داراى وجود مستقلى باشد ، عروضش بر انسان مانند عروض خنده بر انسان ، نيازمند يك عامل خارجى خواهد بود . زيرا در اين صورت امكان خودش يك موجود ممكن الوجود بوده و در تحققش نياز به علت دارد . و معناى اين سخن آن است كه امكان انسان ، بالغير مىباشد . درحالىكه امكان بالغير محال است . ]