تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
و قد اتّضح بهذا البيان فساد قول من قال : إنّ الإمكان من الاعتبارات العقليّة المحضة التي لا صورة لها في خارج و لا ذهن ؛ و ذلك لظهور أنّ ضرورة وجود الموجود أمر وعاؤه الخارج و له آثار خارجيّة وجوديّة . و كذا قول من قال : إنّ للإمكان وجودا في الخارج منحازا مستقلّا ؛ و ذلك لظهور أنّه معنى عدميّ واحد مشترك بين الماهيّات - ثابت بثبوتها في أنفسها ، و هو سلب الضرورتين - و لا معنى لوجود الأعدام بوجود منحاز مستقلّ . على أنّه لو كان موجودا في الأعيان بوجود منحاز مستقلّ ، كان إمّا واجبا بالذات ،
شرح

بررسى نظريهء كسانى كه امكان را يك اعتبار عقلى صرف مىدانند

با توجه به بيان فوق ، بطلان قول كسانى كه گفته‌اند : « امكان ، يك اعتبار عقلى صرف است و هيچ صورتى در خارج و يا در ذهن ندارد . » روشن مىگردد . زيرا [ همان‌طور كه يادآور شديم ، وقتى موجود را به ممكن و واجب تقسيم مىكنيم ، ممكن قسيم واجب مىباشد ، و ] روشن است كه وجوب و ضرورت وجود واجب در خارج تحقق دارد و آثار خارجى و وجودى بر آن مترتب مىشود ، [ پس لاجرم امكان نيز كه قسيم وجوب است و همان ارتفاع ضرورت است بايد ظرف ثبوتش خارج باشد . ]

بررسى نظريهء كسانى كه براى امكان وجود مستقلى قائلند

همچنين روشن مىشود كه قول كسانى كه گفته‌اند : « امكان در خارج وجود منحاز و مستقل دارد » باطل مىباشد . زيرا پر واضح است كه امكان يك معناى عدمى است كه مشترك ميان تمام ماهيات بوده - و به تبع ثبوت فى نفسهء ماهيت ثابت مىباشد ؛ و آن معناى عدمى همان سلب ضرورتين است ؛ - و معنا ندارد كه يك امر عدمى داراى وجود منحاز و مستقل باشد . دليل ديگر بر ابطال اين قول آن است كه : اگر امكان داراى وجود مستقلى در خارج باشد ، از دو حال بيرون نيست : يا واجب است و يا ممكن ، [ زيرا هر موجودى يا واجب است و يا ممكن ، و شق سوّمى در كار نيست . ] مسلما امكان ،