تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الوجوديّ . و الإمكان و سائر لوازم الماهيّات الحمل بينها و بين الماهيّة من حيث هي حمل شائع لا أوّليّ . الأمر الثالث : أنّ الإمكان موجود بوجود موضوعه في الأعيان ، و ليس اعتبارا عقليّا محضا لا صورة له في الأعيان ، كما قال به بعضهم ؛ و لا أنّه موجود في الخارج بوجود مستقلّ منحاز ، كما قال به آخرون . أمّا أنّه موجود في الأعيان بوجود موضوعه فلأنّه قسيم في التقسيم للواجب الذي ضرورة وجوده في الأعيان ، فارتفاع الضرورة الذي هو الإمكان هو في الأعيان . و إذ
شرح
شايع كه ملاكش اتحاد وجودى موضوع و محمول است . و بايد دانست كه حمل امكان و ديگر لوازم ماهيت بر ماهيتى كه فى نفسها لحاظ شده ، حمل شايع است نه حمل اوّلى .

فرع سوم : امكان از معقولات ثانيهء فلسفى است

امكان در خارج به تبع وجود موضوعش و به طفيل آن موجود است ؛ و آن‌گونه كه برخى پنداشته‌اند ، امكان يك اعتبار عقلى محض كه هيچ صورتى در خارج ندارد نيست ؛ و نيز آن‌گونه كه گروهى ديگر گمان برده‌اند ، امكان يك امر عينى داراى وجود مستقل و منحاز نيست ، [ بلكه در خارج موجود است اما به تبع وجود موضوعش نه به يك وجود مستقل و منحاز . ] [ پس ما در مورد امكان دو ادعا داريم : يكى آن‌كه امكان يك امر عينى است و در خارج موجود است ، در برابر اشراقيون كه امكان را يك امر ذهنى و اعتبارى محض مىدانند ؛ و دوم اين‌كه وجود خارجى امكان ، بر خلاف آن‌چه به مشائين نسبت داده شده ، يك وجود مستقل و منحاز از موضوعش نيست ، بلكه وجودش به تبع وجود موضوعش مىباشد . ] دليل بر اين‌كه امكان در خارج به تبع وجود موضوعش موجود مىباشد آن است كه در تقسيم [ موجود به واجب و ممكن ] ممكن قسيم واجب است ؛ و مسلّم است
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 214 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى