تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
و الإثبات ؛ فالمنفّي هو المحال ؛ و الثابت هو الواجب ، و الممكن الموجود ، و الممكن المعدوم ، و الحال التي ليست بموجودة و لا معدومة .
شرح
نويسنده بودن براى انسان . [ به عقيدهء ايشان اين دسته از صفات را نمىتوان موجود دانست ، زيرا كه در خارج غير از ذاتى كه مثلا خندان است و خود خنده كه عارض بر آن ذات مىشود ، امر سومى به نام خندان بودن وجود ندارد ، و همچنين نمىتوان آنها را معدوم دانست ، زيرا به هرحال صفت يك شىء موجودند و معدوم صرف نمىتواند وصف يك شىء موجود باشد ؛ بنابراين ، اين صفات انتزاعى نه موجود هستند و نه معدوم . ] امّا ايشان نفى و اثبات را نقيض يكديگر مىدانند و هرگونه واسطه‌اى ميان آن دو را نفى مىكنند . بنابراين به عقيدهء معتزله « منفى » [ اخص مطلق از معدوم مىباشد و ] مصداق آن فقط معدومات محال است ؛ و « ثابت » [ اعم مطلق از موجود مىباشد و ] شامل واجب ، ممكن موجود ، ممكن معدوم و حال كه نه موجود است و نه معدوم ، مىگردد .
هامش
محقق سبزوارى در شرح منظومه مىگويد : « و احترزوا باضافة الصفة الى الموجود ، عن صفات المعدوم . . . و بقولهم « لا موجودة » عن الصفات الوجودية للموجود ؛ و بقولهم « لا معدومة » عن الصفات السلبية . فبقى فى الحدّ مثل الانتزاعيات الغير المعتبر فى مفهومها السلب من صفات الموجودات » . ( شرح منظومه ، ص 45 ) . همچنين محقق لاهيجى در مورد سرّ اينكه چرا اين صفات نه موجودند ، و نه معدوم ، مىگويد : « لا معنى للموجود الّا ذات لها صفة الوجود ، و الصفة لا يكون ذاتا ، فلا تكون موجودة . و اذ كانت صفة للوجود لا تكون معدومة ايضا ، لكونها ثابتة فى الجملة . فهى واسطة بين الموجود و المعدوم » . ( شوارق الالهام ، مقصد اول ، فصل اول ، مسألهء دهم ) . البته مؤلف گرانقدر قدّس سرّه در بداية الحكمة در بيان اينكه چرا اين دسته از صفات ، نزد قائلين به حال ، موجود نيستند ، مىگويد : « لا وجود منحازا لها » . ( بداية الحكمة ، فصل نهم از مرحلهء اول ) .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 114 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى