و ثامنا : أنّ الشيئيّة مساوقة للوجود ، فما لا وجود له لا شيئيّة له ، فالمعدوم من حيث هو معدوم ليس بشيء .
و نسب إلى المعتزلة أنّ للماهيّات الممكنة المعدومة شيئيّة في العدم ، و أنّ بين الوجود و العدم واسطة ، يسمّونها الحال ، و عرّفوها بصفة الموجود التي ليست موجودة و لا معدومة ، كالضاحكيّة و الكاتبيّة للإنسان ؛ لكنّهم ينفون الواسطة بين النفي
شرح
فرع هشتم : مساوق بودن وجود با شيئيّت
شيئيّت مساوق با وجود است . [ يعنى هم مصداقشان يكى است و هم جهت صدقشان . پس هر موجودى از آن جهت كه موجود است ، شىء است ، و هر شيئى از آن جهت كه شيئيت دارد ، موجود است . ] بنابراين ، آنچه وجود ندارد شيئيت نيز ندارد ؛ و در نتيجه معدوم [ كه نقيض موجود است ] از آن جهت كه معدوم است ، شيئيتى ندارد . به گروه معتزله نسبت دادهاند كه [ آنها معتقدند معدومات بر دو قسماند : يك قسم معدومات ممكن ، كه داراى شيئيت و ثبوت هستند ، و قسم ديگر معدومات ممتنع ، مانند اجتماع نقيضين . اين دسته از معدومات همانگونه كه وجود ندارند ، شيئيت و ثبوت نيز ندارند . بنابراين به عقيدهء معتزله ] ماهيات ممكنى كه معدوم مىباشند ، در همان حال عدم و نيستى ، داراى شيئيت و ثبوت مىباشند . و نيز به ايشان نسبت دادهاند كه قائل به واسطه ميان وجود و عدم بودهاند ، نام اين واسطه « حال » است و آن را چنين تعريف كردهاند : « حال عبارت است از صفت يك موجود كه آن صفت نه موجود است و نه معدوم » « 1 » ؛ مانند : خندان بودن وهامش
( 1 ) . محقق لاهيجى در شوارق الالهام در شرح اين تعريف مىگويد :
« و المراد بالصفة ما لا يعلم ، و لا يخبر عنه بالاستقلال ، بل بتبعية الغير ؛ و الذات يخالفها ، فهى لا تكون الّا موجودة او معدومة . و احترزوا باضافتها الى الموجود عن صفات المعدوم ، فانها تكون معدومة ، لا حالا ؛ و بقولهم « لا موجودة » عن الصفات الوجودية ، [ كالحرارة و البياض و نحوهما ] ؛ و بقولهم « و لا معدومة » عن الصفات السلبية ، [ كالجهل و العمى ] . » ( شوارق الالهام ، مقصد اول ، فصل اول ، مسألهء دهم )