تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
متقرّرة بتقرّرها . و للكلام تتمّة ستمرّ بك إن شاء اللّه تعالى . و قيل : المراد بالأمر في « نفس الأمر » عالم الأمر ، و هو عقل كلّيّ فيه صور المعقولات جميعا . و المراد بمطابقة القضيّة لنفس الأمر مطابقتها لما عنده من الصورة المعقولة . و فيه : أنّ الكلام منقول إلى ما عنده من الصورة المعقولة و هي صورة معقولة تقتضي مطابقا فى ما وراءها تطابقه . و قيل : المراد بنفس الأمر نفس الشيء ، فهو من وضع الظاهر موضع الضمير ؛ فكون العدم مثلا باطل الذات في نفس الأمر ، كونه في نفسه كذلك . و فيه : أنّ ما لا مطابق له في خارج و لا في ذهن ، لا نفسيّة له ، حتّى يطابقها هو و أحكامه .
شرح
در ردّ اين نظريه مىگوييم : ما نقل كلام مىكنيم به همان صورت معقولى كه نزد عقل كلى است ، و مىگوييم : آن‌چه نزد عقل كلى است نيز يك صورت معقول است و [ حكايت از ماوراى خود مىكند ؛ در نتيجه براى آن‌كه صادق باشد ] بايد در وراى خود مطابقى داشته باشد كه با آن مطابقت كند ، [ و آن مطابق هر كجا باشد و در هر موطنى باشد ، همان موطن ، نفس الامر خواهد بود . ] برخى ديگر گفته‌اند : مقصود از نفس الامر ، خود شىء است ؛ يعنى در اين واژه اسم ظاهر به جاى ضمير قرار گرفته است ، [ و به جاى آن‌كه گفته شود : « هذا كذا فى نفسه » ، گفته‌اند كه : « هذا كذا فى نفس الامر » ] بنابراين ، معناى اين‌كه مثلا عدم در نفس الامر باطل الذات است ، اين است كه عدم فى نفسه چنين است . اشكال اين نظريه آن است كه چيزى [ مانند عدم و نيستى ] كه هيچ مطابقى در خارج و يا در ذهن ندارد ، هيچ‌گونه نفسيّتى نيز ندارد تا او و احكامش با آن مطابقت كند .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 112 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى