قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا " ( 1 ) . أو مقيد وهو مقابله ، كقوله سبحانه " وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ " ( 2 ) .
وإما مجمل ، وهو ما دلالته غير واضحة ، مثل " السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما " ( 3 ) أو مبين ، وهو خلاف المجمل . وإما ظاهر ، وهو ما دل على معنى دلالة ظنية ، وقد يفسر بما دل دلالة واضحة . فعلى الأول النص ، وهو ما دل دلالة قطيعة ، سواء كان بحسب المنطوق أو المفهوم قسيم للظاهر ( 4 ) ، وعلى الثاني قسم منه . أو مأول ، وهو المحمول على المرجوح لمقتض .
ثم الدلالة : إما بحسب منطوق اللفظ ، أو مفهومه . فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق ، أي يكون [ حكما ] ( 5 ) للمذكور حالا من أحواله . والمفهوم بخلافه .
والمنطوق : إما صريح ، وهو ما يدل عليه بالمطابقة أو التضمن ، أو غير صريح ، وهو ما يدل عليه بالالتزام .
وينقسم الأخير : إلى دلالة اقتضاء ، وإيماء ، وإشارة ، لأنه إما أن يكون مقصودا للمتكلم أو لا . فالأول بحكم الاستقراء قسمان :
أحدهما : أن يتوقف الصدق أو الصحة العقلية أو الشرعية عليه ، ويسمى " دلالة اقتضاء " .
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 3 .
( 2 ) سورة النساء : 92 .
( 3 ) سورة المائدة : 38 .
( 4 ) في « خ » على الظاهر .
( 5 ) الزيادة من « خ » .