قوله : لأنها شافية
أي : لأن الرسالة تامة كافية في الغرض المقصود من وضعها وتدوينها .
وقيل : الضمير راجع إلى اسم " المقنعة " ، أي : الاسم مطابق للمسمى ، فإن الرسالة تقنع من رجع إليها .
وقيل : أي ألفاظ الرسالة وافية بإفادة المعاني المقصودة منها ، ظاهرة الدلالة عليها . ولا يخفى بعدهما .
ويقال للوافي : إنه شاف ، لأنه يشفي من مرض الفاقة والحاجة .
قوله : الحشو
أي : ما لا فائدة فيه .
قوله : وليس أيضا
أقول : لعل هما وجه واحد ، فإنه لو كان خارجا عن المقصود وكان مما لا يطول كان يناسب ذكره استطرادا .
قوله : وأن أترجم كل باب
أي : لا أغير العنوان في الأبواب بل أعنون كل باب على حسب ما عنونه ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 14
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤