وفي القاموس : استنقع في الغدير اجتمع ( 1 ) .
( الحديث الحادي والخمسون ) : صحيح .
قال في القاموس : الجيفة جثة الميت وقد أراح ( 2 ) .
والظاهر أن الجيفة صفة الميتة ، وهي تكون بالتشديد وبالتخفيف .
وفي الاستبصار : الجيفة والميتة ( 3 ) بالعطف من قبيل عطف العام على الخاص فإن الميتة أعم من أن تكون أراحت أم لا .
وقال الشيخ البهائي قدس سره : ما تضمنه الحديث من نجاسة الماء بتغير ريحه أو طعمه بالنجاسة مما خلاف فيه ، ويدور على ألسنة الأصحاب أن تغير لونه أيضا كذلك ، ولم أظفر به في أخبارنا صريحا . وما ينقل من قوله صلى الله عليه وآله : خلق الله الماء طهورا لا ينجسه إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه . فخبر عامي مرسل .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 91 .
( 2 ) القاموس 3 / 125 .
( 4 ) الاستبصار 1 / 9 ، ح 10 .